وصلت "قافلة فلسطين" البرية الدولية إلى مدينة إسطنبول التركية، في محطة رئيسية ضمن رحلتها التضامنية التي انطلقت من قلب القارة الأوروبية، بهدف التنديد بحرب الإبادة الجماعية والمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة.
واحتشدت جموع غفيرة من المواطنين الأتراك وأبناء الجاليات العربية والإسلامية في ساحة مسجد "باشاك شهير" المركزي لاستقبال الناشطين. ورفع المشاركون في الاستقبال الأعلام الفلسطينية والتركية، وسط هتافات وشعارات تطالب بمحاسبة الاحتلال على جرائمه في غزة والضفة الغربية.
وكانت القافلة المدنية قد بدأت مسيرتها في 25 يوليو الجاري من مدينة "سربرنيتسا" في البوسنة والهرسك، مارةً بدولتي ألبانيا واليونان، قبل أن تعبر معبر "إيبسالا" الحدودي وتدخل الأراضي التركية مساء أمس الخميس.
وتضم المبادرة نحو 60 ناشطاً وحقوقياً من عدة دول أوروبية وعربية، يتحركون بمركباتهم الخاصة لنقل رسالة تضامن عالمية.
وأكد القائمون على القافلة أن محطة إسطنبول لن تكون الأخيرة، حيث يستعد الناشطون لمواصلة مسارهم البري الطويل عبر العراق ثم الأردن، في محاولة للوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من الحدود الفلسطينية.

