استشهد 10 فلسطينيين وأصيب آخرون، فجر اليوم الأحد، جراء غارات "إسرائيلية" استهدفت منازل ومناطق سكنية في مدن خان يونس ودير البلح وغزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة لليوم الـ297 على التوالي.
وأفادت مصادر طبية ومحلية، باستشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، إثر قصف استهدف شقة سكنية تعود لعائلة الهمص في مواصي بلدة القرارة شمال غربي مدينة خان يونس.
وفي دير البلح، استشهد المسن كمال أبو معيلق "أبو نبهان" وزوجته، وأصيب عدد من المواطنين، إثر استهداف شقة سكنية في منطقة المشاعلة جنوب المدينة.
وفي مدينة غزة، استشهد المواطن محمد عبد أبو راس وأصيب آخرون جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف شارع دير اللاتين في البلدة القديمة شرقي المدينة.
كما استشهد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، إثر قصف شقة سكنية في برج السوسي غربي مدينة غزة.
وفي سياق متصل، أصيب عدد من المواطنين بقصف مدفعي استهدف محيط مفترق "دولة" جنوب حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية من خان يونس وشمال غربي مدينة رفح.
وكانت غارات الاحتلال، أمس السبت، قد أسفرت عن استشهاد ثمانية فلسطينيين في هجمات متفرقة استهدفت مدينة غزة ودير البلح وخان يونس.
وفي تطور ميداني آخر، انتشلت طواقم الدفاع المدني رفات 112 شهيدًا من تحت أنقاض منازل مدمرة في منطقة الصبرة بمدينة غزة، بعد عمليات بحث استمرت نحو أسبوعين.
كما واصلت قوات الاحتلال استهداف الأحياء السكنية وخيام النازحين والمنشآت المدنية، ودمرت مستودعًا للأدوية يتبع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار من الطائرات المسيّرة والآليات العسكرية على مناطق متفرقة في القطاع.
وعلى الصعيد السياسي، نقل مصدر في الفصائل الفلسطينية أن الوسطاء، ومن بينهم نيكولاي ميلادينوف، أبلغوا الفصائل بأن الاحتلال سيوقف التصعيد العسكري وعمليات الاغتيال اعتبارًا من اليوم الأحد، بانتظار إعلان رسمي من الجانب :الإسرائيلي".
ووفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1222 شهيدًا، إضافة إلى 4053 مصابًا، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 73,349 شهيدًا و174,162 مصابًا.

