صرّح رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الاثنين، بأن لبنان يسعى لتحقيق "انسحابات إسرائيلية متتالية" من مناطق الجنوب وصولاً إلى الانسحاب الكامل، وذلك عشية انطلاق جولة مفاوضات جديدة ومباشرة مع "إسرائيل" في العاصمة الإيطالية روما المقررة غداً الثلاثاء.
ونقل وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، عن رئيس الوزراء خلال جلسة للحكومة، أن الوفد اللبناني المغادر إلى روما يركز بشكل أساسي على تفعيل وتطوير "الاتفاق الإطاري" الموقّع في السادس والعشرين من يونيو الماضي برعاية أمريكية.
وتسعى الحكومة اللبنانية في هذه الجولة السابعة من المحادثات إلى الضغط لتوسيع "المناطق التجريبية" المقترح انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، لتمكين الجيش اللبناني من الانتشار التدريجي وتفكيك المظاهر المسلحة، وسط أجواء ميدانية متوترة يشهدها الجنوب اللبناني جراء استمرار الخروقات والتفجيرات الإسرائيلية في القرى الحدودية.
وتبدأ جولة التفاوض السابعة غداً الثلاثاء في العاصمة الإيطالية. ونتج عن الجولة السابقة، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول إليها بعد أعمال مسح وكشف.
ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد "مناطق تجريبية" جديدة تحتلها "إسرائيل"، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله. بالمقابل يرفض الحزب تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع "إسرائيل" ومخرجاته.

