أدانت إسبانيا حصار المستوطتيت عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، داعية إلى وقف أعمال العنف والترهيب التي يرتكبونها بحق المواطنين الفلسطينيين، ووضع حد لإفلاتهم من العقاب.
وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان، ضرورة حماية المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف، داعية إلى إنهاء جميع الأنشطة الاستعمارية في الأرض الفلسطينية المحتلة، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
وكان مستعمرون إرهابيون قد حاصروا منازل في قصرة مطلع الأسبوع الماضي، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة، ونصبوا خيمة في محيطها، ومنعوا الطواقم الطبية ومتضامنين أجانب من الوصول إلى العائلات المحاصرة.

