قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الأحد، إن عنف المستوطنين "الإسرائيليين" في الضفة المحتلة يشهد تصاعدًا، مشيرًا إلى تسجيل نحو 3 آلاف هجوم منذ عام 2025، أسفرت عن إصابات وأضرار في الممتلكات.
وأوضح المكتب الأممي أن تصاعد اعتداءات المستوطنين يفاقم أوضاع الفلسطينيين، في ظل استمرار عمليات القتل والتهجير، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت مناطق وقرى فلسطينية وألحقت أضرارًا بالمنازل والأراضي والممتلكات.
وبحسب بيانات "أوتشا"، فقد وثّقت الأمم المتحدة أكثر من 3,100 هجوم نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين خلال الفترة الممتدة من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بينها هجمات أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما.
وفي قطاع غزة، أشار المكتب الأممي إلى مقتل 8 من العاملين في مجال الإغاثة منذ بداية العام الجاري، فيما بلغ عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا في القطاع خلال عام 2025 نحو 185 شخصًا.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التدهور الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعد المخاطر التي تواجه المدنيين والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء.

