نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء الواجب الوطني من ضباط وعناصر وكوادر جهاز الشرطة الفلسطينية، والشهداء المدنيين الذين ارتقوا اليوم جراء العدوان الصهيوني الغاشم والمباشر الذي استهدف مقر شرطة البلديات بمدينة غزة ومناطق متفرقة في القطاع.
وقالت الجبهة في بيان لها مساء الأربعاء، إن استمرار المجزرة الوحشية بحق عناصر الشرطة المدنية تُمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان، وتأتي ضمن مخطط صهيوني ممنهج يسعى لتغييب منظومة الأمن الداخلي ونشر الفوضى والفلتان، لضرب صمود الجبهة الداخلية التي تقف حائلاً أمام أهداف الاحتلال.
وأشادت بكل فخر بالتضحيات الجسام التي يقدمها رجال الشرطة والأجهزة المدنية، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني والإنساني تحت حمم القصف وفي أصعب الظروف لحماية المواطنين وتأمين جبهتهم الداخلية.
وجددت الجبهة تأكيدها على أن الإدارة الأمريكية و"مجلس السلام" يتحملان المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، بفعل الصمت والغطاء السياسي والعسكري المتواصل للاحتلال، والذي يشجعه على ضرب اتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، والتنصل من التزاماته، والإفلات من العقاب، ليبقى الاتفاق رهينةً لمجرمي الحرب ومهووسي ارتكاب جرائم الإبادة، في ظل غياب أي ضغط جدي لإلزامه بتنفيذه ووقف عدوانه.

