كشف مكتب إعلام الأسرى الحقوقي، اليوم السبت، عن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" الإسرائيلي لـ7 عمليات قمع واقتحام متتالية نفذتها وحدات إدارة سجون الاحتلال، خلال الفترة بين 29 يوليو/تموز و18 أغسطس/آب الجاري.
وقال المكتب، في بيان صحفي، إن عمليات الاقتحام تخللتها اعتداءات بالضرب والتنكيل، ومصادرة للمقتنيات، وعزل انفرادي، مشيراً إلى أن الاقتحامات وقعت أيام 29 و30 و31 يوليو/تموز، فيما نُفذت عمليتا قمع في الأول من أغسطس/آب، قبل أن يتجدد التصعيد يومي 17 و18 من الشهر ذاته.
وأوضح أن وحدة "اليماز" القمعية، برفقة قوات مسلحة، اقتحمت أحد أقسام السجن وأطلقت قنابل صوتية، قبل تقييد الأسيرات وطرحهن أرضاً، والاعتداء بالضرب على الأسيرتين بشرى الطويل وعبير عودة وعزلهما.
وأضاف أن إدارة السجن شددت إجراءات التضييق بحق الأسيرات، عبر حشر 10 أسيرات داخل غرف صغيرة مخصصة لثلاث أسيرات فقط، ومصادرة الأطعمة والملابس والأدوية والمنظفات، وحرمانهن من الفورة والاستحمام، ما دفعهن إلى النوم بالحجاب تحسباً للاقتحامات المباغتة.
وأشار المكتب إلى أن زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للقسم في 19 أغسطس/آب الجاري تأتي ضمن ما وصفه بمخطط ممنهج لتشديد الخناق والتنكيل بالأسيرات.
وبحسب المكتب، يحتجز الاحتلال أكثر من 90 أسيرة في سجن الدامون، بينهن حوامل وطفلات وأخريات يعانين من أمراض ومشكلات صحية مزمنة، في ظل ظروف اعتقالية قاسية.
وأضاف أن تقارير حقوقية وشهادات أسيرات محررات وثقت تعرض المعتقلات للتفتيش العاري والتهديد والحرمان من النوم والاكتظاظ داخل الزنازين، إلى جانب مصادرة الملابس والأدوية والمستلزمات الشخصية، وسط تدهور في أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.
وطالب المكتب الهيئات الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه بسياسات القمع والإهمال الطبي، وضمان حماية الأسيرات وحقوقهن الأساسية.

