أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن تلقي طهران رسائل من دول مجاورة تعبر عن رغبتها في صياغة ترتيبات أمنية جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة.
وأشار قاليباف إلى أن السياسات الأمريكية والممارسات الضاغطة التي تمارسها واشنطن أدت إلى تعريض أمن حلفائها بالمنطقة للخطر، جراء تقديم المصالح الإسرائيلية والتجاهل التام لمصالح الدول المجاورة.
تأتي تصريحات قاليباف رداً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض "أشد عملية اقتصادية تدميرية" في التاريخ ضد إيران.
ووصف ترامب هذه الخطوات بـ "الحرب الاقتصادية والعزلة غير المسبوقة"، معتبراً أنها تتخذ رداً على ما وصفه بفشل طهران في استغلال الفرص المتاحة لإبرام اتفاق.
كما وجه ترامب تحذيرات شديدة اللهجة لأي دولة أو جهة حكومية أو شركة تسمح لمؤسساتها المالية أو مطاراتها بتقديم دعم أو "شريان حياة" لإيران، متوعداً بإخضاعها لعواقب اقتصادية هائلة.

