أكد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن الحكومة لن تسمح باستهداف الاستقرار الاقتصادي ومعيشة المواطنين تحت وطأة "الإرهاب الاقتصادي" الأمريكي، مشدداً على أن تجربة الثورة الإسلامية أثبتت عجز الضغوط الاقتصادية عن تغيير إرادة الشعب الإيراني، وأنها تأتي نتائجها عكسية دون تحقيق أهدافها.
وفي إطار المساعي الدبلوماسية، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن تلقي طهران رسائل من دول مجاورة تتعلق بصياغة ترتيبات أمنية جديدة وتعزير التعاون الاقتصادي في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات رداً على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبل يومين، عن إطلاق ما وصفه بأنه أشد عملية اقتصادية تدميرية وتاريخية ضد إيران، معتبراً إياها حرباً اقتصادية وعزلة غير مسبوقة، وذلك عقب ما قال إنه "فشل طهران في اغتنام الفرصة الممنوحة لها للتوصل إلى اتفاق".

