استشهد طفل فلسطيني، اليوم الأحد، متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" في الصدر، خلال اقتحام مخيم عسكر القديم للاجئين، شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل إسلام العجوري (14 عامًا) أصيب بالرصاص الحي في الصدر، مشيرة إلى أن طواقمها أجرت له عمليات إنعاش قلبي ورئوي في محاولة لإنقاذ حياته، قبل أن يُعلن عن استشهاده.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، وسلكت طريق حاجز عورتا العسكري باتجاه المنطقة الواقعة بين مخيمي عسكر القديم والجديد، قبل أن تمتد العملية إلى مخيم عسكر القديم، وسط انتشار للقوات والآليات العسكرية.
وتأتي العملية في سياق اقتحامات عسكرية متكررة تنفذها قوات الاحتلال في المنطقة الشرقية من نابلس ومخيماتها.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن 87 فلسطينيًا استشهدوا جراء اعتداءات المستوطنين "الإسرائيليين" بين عامي 2019 و21 أغسطس/آب 2026، بينهم 25 شهيدًا منذ بداية العام الجاري.
وأوضحت الهيئة أن 61 فلسطينيًا استشهدوا جراء اعتداءات المستوطنين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما يزيد قليلًا على 70% من إجمالي الشهداء المسجلين خلال الفترة الممتدة منذ عام 2019.
وبحسب البيانات، سُجل شهيدان عام 2019، وشهيد واحد عام 2020، وخمسة شهداء عام 2021، وستة عام 2022، قبل ارتفاع العدد إلى 23 شهيدًا عام 2023، و11 عام 2024، و14 عام 2025، فيما بلغ عدد الشهداء 25 خلال أقل من ثمانية أشهر من 2026، ليكون العام الجاري الأعلى حتى الآن، بزيادة تقارب 79% مقارنة بإجمالي عام 2025.

