أعلنت حركة "حماس"، مساء الثلاثاء، أنها أجرت اتصالات مع الوسطاء، ومع ممثل ما يسمى بـ"مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف، استنكرت خلالها بشدة العملية التي نفذتها قوات خاصة "إسرائيلية" في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، والتي تخللها اشتباك مع المقاومة وقصف "إسرائيلي" مكثف، وأسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
وطالبت الحركة في بيان صحفي الوسطاء والجهات الضامنة بممارسة أقصى درجات الضغط على حكومة الاحتلال لوقف ما وصفته بـ"العمليات الإجرامية والانتهاكات المتصاعدة"، وإلزامها باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته.
كما دعت حماس الوسطاء والضامنين إلى إصدار موقف واضح وقوي يدين العدوان "الإسرائيلي" ويحذر من تداعيات استمراره.
وحذرت الحركة من أن التصعيد "الإسرائيلي" المتعمد يهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار ونسف الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذه، وتهيئة الظروف لمواصلة الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشددت حماس على أن استمرار الاعتداءات يضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولية عاجلة للتحرك لوقف العدوان ومنع حكومة الاحتلال من دفع الأوضاع مجددًا نحو التصعيد وتقويض الاتفاق.
وشهدت منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، صباح اليوم، عملية تسلل لقوة "إسرائيلية" خاصة، ترافقت مع إطلاق نار كثيف وغارات جوية، فيما اندلعت اشتباكات مسلحة في المنطقة.
وأسفرت الغارات "الإسرائيلية" المرافقة للعملية عن استشهاد أربعة مواطنين، بينهم سيدة وطفلان، وإصابة آخرين، وفق مصادر محلية.
وشنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على محيط المنطقة، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات متتالية واشتباكات عنيفة، فيما حوصرت عائلات ومواطنون داخل منازل ومحال تجارية، وسط إفادات شهود عيان بوجود قوات خاصة "إسرائيلية" في المكان.

