تمر اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية "الإسرائيلية" التي استهدفت في العاصمة ال قطر ية الدوحة مقرًا سكنيًا كان يضم اجتماعًا لوفد قيادة حركة حماس التفاوضي، في عملية أطلقت عليها "إسرائيل" اسم "قمة النار".
ووقع الاستهداف في التاسع من أيلول/سبتمبر 2025، خلال اجتماع لقيادة الحركة ضم خليل الحية وزاهر جبارين وخالد مشعل ونزار عوض الله، لبحث المقترحات المتعلقة بالمفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأطلقت الطائرات "الإسرائيلية" صواريخها من خارج الأجواء القطرية باتجاه المقر السكني، في هجوم وصف بأنه سابقة من نوعها لناحية استهداف قيادة حركة فلسطينية على أراضي دولة تستضيف مسارًا تفاوضيًا بهدف التوصل إلى وقف للحرب في غزة.
ونجا أعضاء الوفد القيادي المستهدف من الغارة، فيما أسفر الهجوم عن استشهاد خمسة من كوادر الحركة ومرافقي الوفد، بينهم همام الحية، نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص.
وأثارت العملية إدانات واسعة، خصوصًا من دولة قطر، التي اعتبرت الهجوم انتهاكًا لسيادتها وخرقًا للقانون الدولي، فيما صدرت مواقف دولية وأممية منددة باستهداف الأراضي القطرية وبما اعتبرته تهديدًا لمسارات التفاوض والوساطة الدبلوماسية.
وجاء الهجوم في وقت كانت فيه الدوحة تؤدي دورًا محوريًا في جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما أثار مخاوف بشأن تداعيات استهداف الوسطاء ومسارات التفاوض على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

