Menu

الجبهة الشعبية تنظم لقاءً جماهيرياً مع قطاع الصيادين في غزة

بوابة الهدف الإخبارية - قطاع غزة

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الثلاثاء، لقاءً جماهيرياً حاشداً مع قطاع الصيادين في محافظة غزة، بمشاركة حشد واسع من الصيادين، وبحضور الرفيقين إياد عوض الله، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة، ومحمد المجدلاوي، عضو اللجنة المركزية الفرعية ومسؤول لجنة العمل النقابي في قطاع غزة، وذلك لبحث آخر المستجدات السياسية والوطنية، واستعراض رؤية الجبهة بشأن الانتخابات وترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية.

وفي مداخلته، أكد الرفيق عوض الله أن الجبهة تعمل من أجل إطلاق حوار وطني شامل يفضي إلى إنهاء الانقسام، وتوحيد المؤسسات الوطنية، وتعزيز صمود أبناء شعبنا ومعالجة جراحهم، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء استراتيجية وطنية جامعة تحدد أشكال النضال المناسبة لكل مرحلة، وتوحّد الطاقات الفلسطينية في مواجهة المخاطر التي تستهدف القضية الوطنية.

وأشار عوض الله إلى أن قطاع الصيادين كان ولا يزال في مقدمة القطاعات التي تحّملت تبعات الحصار والعدوان، وقدم التضحيات والشهداء، مؤكداً ضرورة مواصلة دعم الصيادين والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، وتعزيز صمودهم في مواجهة الحصار البحري وسياسات التضييق والاستهداف.

وحول الانتخابات، أوضح عوض الله أن الجبهة تواصل العمل من أجل الوصول إلى تفاهم وطني يضمن انتخابات حقيقية تشكل مدخلاً لإعادة بناء النظام السياسي وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية، مشيراً إلى أنه إذا لم يستجب المستوى الرسمي للمبادرات الوطنية، وتم التوجه إلى صندوق الانتخابات في الموعد المحدد، فإن الجبهة ستخوض هذه الانتخابات بقوة، حاملةً رؤيتها وأهدافها، وفي مقدمتها منع التفرد من أي فصيل بالمؤسسات الوطنية، وترسيخ الشراكة والتعددية والتمثيل الحقيقي لمختلف مكونات شعبنا.

وأضاف أن الحوارات والاتصالات مستمرة مع مختلف القوى السياسية التي تتقاطع مع الجبهة في هذه الرؤية، بهدف توحيد الموقف الوطني والدفع باتجاه صيغة سياسية وانتخابية تضمن مشاركة واسعة وتفتح الطريق أمام معالجة أزمة الانقسام وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية وتوافقية.

من جانبه، استعرض الرفيق محمد المجدلاوي رؤية الجبهة تجاه المرحلة السياسية المقبلة، مؤكداً أهمية مشاركة قطاع الصيادين في الجهود الوطنية الرامية إلى توحيد الموقف الفلسطيني، وصناعة ضغط شعبي واسع باتجاه إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وحماية القرار الوطني من التفرد والهيمنة.

وشدد المجدلاوي على أن الصيادين جزء أساسي من النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني، وأن مشاركتهم في النقاش الوطني والانتخابي لا تقتصر على طرح مطالبهم القطاعية، وإنما تمتد إلى الإسهام في صياغة الموقف الوطني والدفاع عن الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية لشعبنا.

وشهد اللقاء نقاشاً وتفاعلاً من جانب الصيادين، الذين طرحوا جملة من القضايا والتحديات التي تواجههم، خاصة ما يتعلق بالحصار البحري، وتراجع ظروف العمل، والقيود المفروضة على الصيد، وسبل حماية حقوقهم وتعزيز صمودهم، إلى جانب القضايا الوطنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

وفي ختام اللقاء، أكدت الجبهة مواصلة لقاءاتها مع مختلف القطاعات الجماهيرية والنقابية والمهنية، وتعزيز التواصل المباشر معها، بما يسهم في توحيد الموقف الشعبي، ورفع مستوى المشاركة في القضايا الوطنية، والاستعداد للاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة.

9dbcf834-2bd9-4959-96d9-1362c0cfe685.jpeg
1707a94c-e95a-4ece-845c-99c200cc94f5.jpeg