أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال والملاحقة بحق الصحفيين، وكان أحدثها اعتقال الصحفية نقاء حامد أثناء عبورها حاجزاً عسكرياً في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، عقب عودتها من مهمة تصوير إعلامية لصالح قناة "تي آر تي" التركية.
وأعربت النقابة في بيان لها اليوم الأربعاء عن قلقها البالغ على حياة الزميلة حامد، مشيرة إلى أنها أم لثلاثة أطفال وتحمل الجنسية الأمريكية وتعاني من ظروف صحية خاصة كمرض السكري، ومؤكدة أن هذا الاعتقال يندرج ضمن حملة طالت مؤخراً الصحفيين معاذ عمارنة وصبري جبريل من بيت لحم، حيث يُعد تكرار اعتقال عمارنة للمرة الثالثة استهدافاً ممنهجاً للعمل الصحفي.
وأوضحت النقابة أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 38 صحفياً وصحفية، من بينهم خمس صحفيات هن بشرى الطويل، ونقاء حامد، وإسلام عمارنة، وفرح أبو عياش، ونتالي أبو دية.

كما أشارت البيانات إلى أن نحو نصف الصحفيين المعتقلين يخضعون للاعتقال الإداري دون توجيه تهم محددة أو إجراء محاكمات، مع تسليط الضوء على نقل الصحفية بشرى الطويل مؤخراً إلى عزل سجن "الرملة" في ظل تشديد إجراءات القمع بحق الأسيرات.
واستنكرت النقابة الحكم الصادر بحق الصحفي الدكتور محمود فطافطة بالسجن أربعة وأربعين شهراً بتهمة التحريض، واصفة إياه بأنه أعلى حكم يستهدف صحفياً على خلفية التعبير والرأي خلال فترة العدوان.
وحذرت من الانعكاسات الخطيرة التي تهدد السلامة الجسدية والنفسية للصحفيين المعتقلين نتيجة سياسات العزل والإهمال الطبي وسوء المعاملة داخل المعتقلات، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن كافة الصحفيين ووقف الملاحقات وتوفير الحماية اللازمة للعمل الصحفي.

