طالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بإجراء تحقيق عاجل ومستقل في ظروف استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش (21 عامًا)، داخل سجن "عوفر"، بعد نحو 11 شهرًا من الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة أو خضوع لمحاكمة.
وقال المركز، في بيان اليوم الخميس، إنّ الأطرش دخل سجون الاحتلال في العشرين من عمره، واستشهد بعد نحو 11 شهرًا من الاحتجاز، معتبرًا أن وفاته داخل السجن تثير تساؤلات حول ظروف اعتقاله وما تعرض له خلال فترة احتجازه.
وحمل المركز قوات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن استشهاد الأطرش، مطالبًا بالكشف عن ظروف وفاته وملفه الطبي وأوضاع احتجازه، إلى جانب فتح تحقيق مستقل في ملابسات الوفاة.
وأوضح أن الأطرش ظل معتقلًا إداريًا استنادًا إلى ما يسمى "الملف السري"، دون توجيه تهمة أو عرضه على محاكمة، محذرًا من المخاطر التي يواجهها الأسرى في ظل ظروف الاحتجاز والشكاوى المتواصلة من الانتهاكات داخل السجون.
وطالب المركز المؤسسات الدولية بالتحرك لحماية الأسرى، وفتح السجون أمام الرقابة المستقلة، وإجراء تحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا ضرورة عدم ترك المعتقلين الفلسطينيين بعيدًا عن الرقابة الدولية.

