Menu

تونس.. مطالبات بالإفراج عن قيادات "أسطول الصمود" و15 متضامنًا

بوابة الهدف - تونس

تجمع عشرات النشطاء التونسيين، أمس الأربعاء، أمام المحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن 4 من قيادات "أسطول الصمود" و15 متضامنًا أوقفوا عقب مشاركتهم في مسيرة داعمة لهم.

ورفع المحتجون شعارات بينها: "إسناد فلسطين ليس جريمة"، و"التضامن مع فلسطين ليس جريمة"، و"رفض الإبادة في غزة ليس جريمة".

وقال الناشط في المجتمع المدني سعيد بوعجلة في تصريحات صحفية إن قيادات "قافلة الصمود" و"أسطول الصمود" تعرضوا للاستهداف، مضيفًا أن التهم الموجهة إليهم "لا سند لها ومبنية على افتراضات"، وفق تعبيره.

وأضاف أن زيادة أعداد الموقوفين قد تكون محاولة لقمع المساندة للقضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن المشاركين في «أسطول الصمود» خاضوا مهمة قال إنها تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأوضح بوعجلة أن القيادات الأربعة عادوا إلى تونس بعد احتجازهم في "إسرائيل"، قبل أن يواجهوا اتهامات وصفها بأنها «لا أساس لها من الصحة».

وكانت السلطات التونسية أوقفت 15 متضامنًا عقب مشاركتهم في مسيرة بالعاصمة للمطالبة بالإفراج عن القيادات الأربعة، فيما لم تعلن حتى الآن تفاصيل الاتهامات الموجهة إليهم، وفق المعلومات المتاحة.

وكان مئات التونسيين تظاهروا، السبت، للمطالبة بالإفراج عن القيادات الأربعة، ورفعوا صورهم ولافتات بينها "تجريم التضامن مع فلسطين خيانة عظمى".

وتطالب هيئة الصمود ولجنة الدفاع عن الموقوفين بالإفراج عنهم، وتقولان إن نشاطهم ارتبط بمحاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ودعم الفلسطينيين.