قال رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" السابق، ورئيس حزب "ياشار"، غادي أيزنكوت، أنّ حزب القائمة العربية الموحدة "رعام"، برئاسة منصور عباس، لن يكون جزءاً من حكومة يتولى تشكيلها، في حال فوزه في الانتخابات، "لعدم استيفائه شروط الانضمام إليها".
وأضاف أيزنكوت، في مقابلة مع القناة "12" العبرية، أنّ شروطه تشمل دعم الخدمة العسكرية الإلزامية، والاعتراف بـ"إسرائيل" دولة يهودية، والاعتراف ب حركة حماس "منظمة إرهابية يجب القضاء عليها".
وقال "آيزنكوت" إنه يسعى إلى حصول التكتل الصهيوني المناهض لرئيس حكومة الاحتلال، "بنيامين نتنياهو"، على 64 إلى 65 مقعداً، مشيراً إلى أن استطلاعات داخلية تُظهر أن ما بين 16 و18% من مؤيدي تكتله صوّتوا للائتلاف الحالي في الانتخابات السابقة.
لكن التكتل الذي يقوده لا يزال، وفقاً للاستطلاعات، دون 61 مقعداً، وهي عتبة الأغلبية في الـ"كنيست" المؤلف من 120 عضواً.
وانتقد أيزنكوت "نتنياهو" على خلفية الحملات العسكرية ضد حماس وحزب الله، قائلاً إن أياً منهما لم يُهزم رغم تعهد رئيس الوزراء بتحقيق "النصر الكامل". وأكد معارضته إقامة دولة فلسطينية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم أحزاب المعارضة على ائتلاف "بنيامين نتنياهو"، فيما يتصدر حزب "أيزنكوت" استطلاعات الأحزاب، قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الـ 27 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وكان زعماء المعارضة "الإسرائيلية" طالبوا، مطلع أيلول/سبتمبر الجاري، في بيان مشترك، بإجراء تحقيق فوري وشامل للوقوف على المعطيات والتحذيرات التي كانت بحوزة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل عملية السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

