أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الليلة الماضية، إبرام عقد بقيمة 24.4 مليار دولار مع شركة "رايثيون" للصناعات العسكرية، لتسريع إنتاج صواريخ SM-6 الاعتراضية، في إطار جهود واشنطن لتعويض جزء من مخزونات الذخائر التي استُهلكت خلال العمليات العسكرية الأخيرة، ولا سيما الحرب مع إيران.
ويمتد العقد لخمس سنوات، مع إمكانية تمديده لعامين إضافيين، ويهدف وفق البنتاغون إلى زيادة وتيرة إنتاج الصواريخ وتعزيز سلاسل التوريد والقدرات الصناعية المرتبطة بها.
ويُستخدم صاروخ SM-6 في مهام متعددة، بينها اعتراض الأهداف الجوية والصاروخية، ويمكن إطلاقه من سفن تابعة للبحرية الأمريكية ومنصات برية، فيما تُعد شركة "رايثيون" المتعاقد الرئيسي لتصنيعه.
ويأتي العقد في ظل تداعيات استهلاك كميات كبيرة من الذخائر الأمريكية خلال الحرب مع إيران. ووفق تقرير لمكتب الميزانية في الكونغرس، بلغت كلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران نحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس/آب 2026، فيما أدى الاستخدام المكثف للصواريخ الدفاعية إلى تراجع مخزونات الصواريخ الاعتراضية الأمريكية.
ويأتي عقد SM-6 ضمن سلسلة صفقات أبرمتها واشنطن مؤخرًا لرفع معدلات إنتاج الذخائر وتعويض المخزونات، بينها عقد بقيمة 20.7 مليار دولار لإنتاج الصواريخ.

