رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالخطوات الإيجابية لتعليق عمل اللجان التحضيرية وتجميد الإجراءات المرتبطة باستكمال عضوية المجلس الوطني الفلسطيني في الشتات، بما يفتح المجال أمام الحوار الوطني المنتظر في العاصمة المصرية القاهرة، للتوصل إلى اتفاق على التفاصيل والترتيبات التي تضمن مشاركة الكل الفلسطيني.
ورأت الجبهة في المجلس الوطني التوحيدي مدخلًا رئيسيًا لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة الاعتبار لدورها بوصفها بيتًا جامعًا للفلسطينيين، بمختلف انتماءاتهم وأماكن وجودهم. ويشكّل المجلس الوطني الانتقالي جسرًا أساسيًا لإرساء هذه الترتيبات، وفقًا لما نصّت عليه مبادرتها لخارطة الطريق من أجل الإنقاذ الوطني.
كما اعتبرت الجبهة في بيانها الحوار الوطني المرتقب فرصة تاريخية تحتّم على جميع الأطراف الفلسطينية التحلّي بالمسؤولية اللازمة لإنجاحه، والوصول إلى صيغ تعيد تفعيل المؤسسات الوطنية والتمثيلية الفلسطينية، لتعبّر عن تطلعات الشعب الفلسطيني وحاجته الماسّة إلى قيادة وطنية تتفق على سبل مواجهة المخططات التصفوية التي تهدّد الشعب الفلسطيني وقضيته.
وشدد البيان استمرار اتصالاتها مع جميع القوى الفلسطينية والقيادة المصرية، لضمان انعقاد الحوار الوطني برعاية مصرية، بما ينسجم مع مبادرتها والاستجابة الإيجابية التي أبدتها حركتا فتح وحماس لعقد هذا الحوار الذي تأخّر كثيرًا.
وفي ختام بيانها، جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تمسكها بمحورية الانتخابات وإرساء القيم الديمقراطية في تشكيل المؤسسات التمثيلية الفلسطينية، وفي مقدّمتها المجلسان الوطني والتشريعي، وتؤكد ضرورة أن تضمن أي صيغ بديلة لتشكيل المجلس الوطني شمول عضويته وتمثيله للكل الفلسطيني.

