Menu

"القوى الوطنية والإسلامية" تدين استمرار العدوان وتجدد الدعوة لحوار وطني ينهي الانقسام استناداً لاتفاق بكين

بوابة الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية استمرار تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس المحتلة، إلى جانب تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية دولية قبل نحو عام.

وشددت اللجنة، في بيان أصدرته عقب اجتماعها الدوري الصادر اليوم السبت، على رفضها لادعاءات قادة حرب الاحتلال ومزاعمهم، واصفةً إياها بإنتاج مبررات واهية لتصعيد العدوان.

وأكدت القوى تجاوب الفصائل الفلسطينية الكامل مع جهود الوسطاء لوقف الحرب، مشيرة إلى أن الاحتلال هو الطرف الذي يواصل الانتهاكات ويستحدث الذرائع لمواصلة التهديد والعدوان.

وحذرت القوى من النوايا الإسرائيلية المعلنة بشأن توسيع الاستيطان والتهجير القسري وتبرير سياسات القتل، مجددةً مطالباتها للأمم المتحدة والهيئات الدولية ومحكمتي "الجنايات" و"العدل الدولية" بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية للجم خروقات الاحتلال وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وفي سياق الملف الداخلي، استعرضت القوى المساعي الجارية لإجراء حوار وطني شامل بين الفصائل، مذكّرةً بالرسائل التي وجهتها منذ نيسان/ أبريل الماضي للرئيس محمود عباس وكافة الأمناء العامين لعقد اجتماع قيادي يهدف لإنهاء الانقسام وتطبيق التوافقات الوطنية السابقة، وفي مقدمتها مخرجات "اتفاق بكين". وأكدت القوى دعمها الانعقاد العاجل للاجتماع لتوحيد الموقف والأنشطة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

واختتمت لجنة المتابعة بيانها بتوجيه التهنئة إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمناسبة الذكرى الـ 39 لانطلاقتها، مشيدةً بدورها المركزي في مسيرة النضال الوطني وفي تعزيز الشراكة الميدانية والسياسية.