يتواجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ومنافسه اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو ، مجددًا في جولة إعادة للانتخابات الرئاسية، بعدما أخفق أي منهما في الحصول على النسبة المطلوبة من الأصوات خلال الجولة الأولى، الأحد، لحسم السباق مباشرة.
وتصدر فلافيو بولسونارو نتائج الجولة الأولى بحصوله على 47.27% من الأصوات، مقابل 44.88% للرئيس اليساري المنتهية ولايته لولا دا سيلفا، بعد فرز 98.64% من الأصوات، فيما أكدت السلطات الانتخابية أن الانتقال إلى جولة الإعادة أصبح محسومًا حسابيًا.
وقال لولا، أمس الأحد، إن نتيجة الجولة الأولى كانت "غير متوقعة"، معربًا عن ثقته بالعودة بقوة أكبر وتحقيق الفوز في جولة الإعادة المقررة بعد ثلاثة أسابيع.
وأضاف الرئيس البالغ من العمر 80 عامًا: "أعترف بأنني كنت مقتنعًا بأنني سأفوز في الجولة الأولى، المباراة على وشك أن تبدأ، ونحن الآن في الوقت الإضافي. وفي الوقت الإضافي، سنكسب تأييد الشعب البرازيلي".
في المقابل، أعرب فلافيو بولسونارو عن ارتياحه لتقدمه على لولا في الجولة الأولى، مؤكدًا ثقته بتحقيق الفوز في جولة الإعادة.
وقال بولسونارو، قبيل الجولة الثانية المقررة في 25 تشرين الأول/أكتوبر: "أنا سعيد جدًا بالاحتمال الواقعي بأنه بعد ثلاثة أسابيع من الآن، ستقدم البرازيل ردًا نهائيًا باختيار حكومة عصرية".
وبموجب النظام الانتخابي البرازيلي، يتعين على المرشح الحصول على أكثر من 50% من الأصوات للفوز بالرئاسة من الجولة الأولى، وإلا ينتقل السباق إلى جولة إعادة بين المرشحين الأكثر حصولًا على الأصوات.
وتأتي الانتخابات في ظل استقطاب سياسي ومخاوف متعلقة بغلاء المعيشة والجريمة، وسط تنافس المرشحين على تحديد المسار السياسي والاقتصادي لأكبر دول أميركا اللاتينية.
ويخوض 12 مرشحًا السباق الرئاسي، إلا أن المنافسة الفعلية تتركز بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو.
ودُعي نحو 160 مليون ناخب برازيلي إلى الإدلاء بأصواتهم، من قرى الأمازون النائية إلى الأراضي الزراعية في الجنوب والأحياء الفقيرة في المدن الكبرى. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت برازيليا، وأغلقت عند الخامسة مساءً.

