Menu

"محمد".. والمهنة بائع

ولد قبل 12 عامًا من هذه اللحظة، حيث تحول من طالبٍ في الصف الرابع، إلى بائع للشاي والقهوة والبالونات.

أجبره الظرف الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه عائلته، كجزء من كلِ هذا المجتمع، على الكسب من هذه "المهنة الشريفه" التي "لن يتركها أبدًا"، حسب قوله.

تقصد الاحتلال عائلته، فأغلق في وجه والده الذي كان يعمل خياطا في الأراضي المحتلة، الأبواب، ودمر منزله في العدوان الأخير على قطاع غزة، حتى صار واحدًا من بين كثيرين مقيمين في مراكز إيواء المتضررين.

لا يحصل إلا على شيقل واحد _كمصروفٍ_ من قرابة عشرين شيقل يجينيها يوميًا.

ولم يسلم بالمطلق من كلمة جارحة هنا، وعبارات قاسية هناك. لكن هذا لم يفقده بسمته، وزاد من البؤس في كل ملامحه.