اتّهمت دولة الاحتلال الأسير المحرر سمير القنطار، بالمسئوليّة عن الخلية التي اغتالها الجيش الاسرائيلي، الاثنين، قرب السياج الأمني في الجولان السوري المحتل.
وكانت مصادر عبريّة أشارت إلى أنّ من بين شهداء الخليّة اثنين من سكان بلدة مجدل شمس، يقيمان في سوريا، وهما الشقيقين ثائر 33 عاماً، ونزيه 23 عاماً مصطفى محمود، و الآخران هما يوسف جبر حسون وسميح عبد الله بدرية.
وقاد القنطار مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية بلبنان مكوّنة من 4 أشخاص، عام 1979، حين كان في الـ 16 من عمره، ونفّذت المجموعة عمليّة مركّبة، بعد تسلّلها بحراً بزورق مطاطي، وصولاً إلى شاطئ "هدكاليم" في مدينة نهاريا الساحلية شمال دولة الاحتلال.
وانتهت هذه العملية بمقتل 3 إسرائيليّين ، و استشهاد اثنيْن من مجموعة جبهة التحرير، بالإضافة إلى اعتقال شرطة الاحتلال للقنطار وأحد رفاقه.
وحكمت المحكمة الإسرائيلية بتاريخ 28 يناير 1980 على سمير القنطار بـ5 مؤبدات، و47 عاماً، إذ اعتبرته مسؤولاً عن موت 5 أشخاص و إصابة آخرين.
ويُعدّ القنطار أقدم أسير لبناني في سجون الاحتلال، حيث اعتقل بعمر 16 عاماً.
و تم الإفراج عن القنطار في 16 يوليو2008 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، تمّ بموجبها الإفراج أيضاً عن 4 أسرى لبنانيين من حزب الله، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين، مقابل تسليم حزب الله جثث 2 من الجنود الإسرائيليين الذين تم قتلهم في عملية عرفت بـ"الوعد الصادق" في يوليو 2006.

