سمحت هيئة الجمارك والحدود الأميركية، أمس الجمعة، بإعادة إصدار تأشيرات دخول للممنوعين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قضى بإلغاء تأشيرات دخولهم للبلاد.
وجاء ذلك بعد ساعات من إصدار قاض فيدرالي في سياتل، قراراً يعلق مؤقتاً المرسوم الرئاسي الذي يمنع مواطني 7 دول عربية وإسلامية من الدخول إلى البلاد.
ونقلت المصادر عن مسؤول بشركة طيران قوله أن "إدارة الجمارك وحماية الحدود أبلغت شركات الطيران الأميركية أن بوسعها السماح للمسافرين الذين شملهم الحظر الذي فرضه قرار ترامب بركوب الطائرات"، بعد أن أصدر قاضٍ اتحادي في سياتل قراراً بوقف الأمر التنفيذي في كل أنحاء الولايات المتحدة.
وقال المسؤول أنه يمكن الآن للأشخاص القادمين من تلك الدول ويحملون تأشيرات دخول سليمة ركوب الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة، وإن شركات الطيران تعمل على تحديث مواقعها الالكترونية كي تعكس هذا التغيير.
وأصدرت محكمة سياتل بولاية واشنطن، أمس الجمعة، قراراً يقضي بإيقاف العمل المؤقت بقرار ترامب التنفيذي المتعلق بتعليق الهجرة للاجئين والزائرين من سبع دول، ونصَّت المحكمة في قرارها على تطبيق الإيقاف المؤقت في كامل الأراضي الأميركية.
ويمثل أمر التقييد المؤقت، الذي أصدره القاضي تحدياً كبيراً لقرار الرئيس ترامب، رغم أنه مازال بإمكان إدارته الطعن على الحكم.
وجعل القاضي جيمس روبارت وهو أحد من عينهم الرئيس السابق جورج بوش الابن، الحكم يسرى على الفور يوم أمس الجمعة، مشيراً إلى أن قيود السفر يمكن أن تُرفع على الفور.
من جهتها، قالت وزارة العدل الأميركية على لسان المتحدث باسمها، أنها لن تتقدم بالطعن إزاء الحكم الذي أصدره قاضي محكمة سياتل الفيدرالية في ولاية واشنطن.
ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، قرار المحكمة، بأنه "قراراً مخزياً"، إلا أن التعبير حُذف في نسخة محدّثة من البيان، فيما اعتبر سبايسر أن المرسوم الرئاسي "مشروعاً وملائماً"، مشيراً إلى أن وزارة العدل ستطلب وقفاً طارئاً لقرار المحكمة في أقرب وقت ممكن.
وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، مرسوماً يمنع دخول رعايا 7 دول ذات غالبية مسلمة من دخول أراضي الولايات المتحدة الأميركية، وهي العراق وإيران وليبيا والصومال و السودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوماً على الأقل؛ وشمل القرار أيضاً حظر دخول جميع اللاجئين، من مختلف الجنسيات، لمدة 4 أشهر.

