صرحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم نيكي هيلي بأن الولايات المتحدة لن تسمح للأمم المتحدة لن تتخذ قرارات بشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ما لم يعد الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات . وأضافت السفيرة هيلي في حديث مع مراسل صوت اسرائيل بالعبرية انه نظرا لكون الولايات المتحدة الرئيسة الدورية لمجلس الأمن فان النقاش الذي يجريه المجلس شهريا حول الشرق الأوسط لن يركز هذه المرة على اسرائيل وإنما على الإرهاب الإيراني وعلى منظمة حزب الله والأوضاع في سوريا على حد قولها.
هيلي كانت صرحت سابقا أن زمن التنديد بإسرائيل في الأمم المتحدة قد مضى، يأتي هذا في سياق مواز مع الأخبار المتداولة بشأن نشر الأسكوا تقريرا جديدا حول الاحتلال الإسرائيلي بعنوان "ثمن الاحتلال الإسرائيلي" المتوقع نشره في حزيران.
دولة الاحتلال ومنظمات يهودية صهيونية في مقدمتها الأيباك تعمل على إجهاض هذا التقرير الذي يأتي بعد شهرين من سحب التقرير الأول حول (دولة الأبارتهايد) ما أدى إلى استقالة المديرة التنفيذية للأسكوا السيدة ريما خلف. حيث تخطط لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة غرب آسيا (الأسكوا) لنشر تقرير جديد
وتخطط لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الأسكوا) لنشر تقرير يحدد "ثمن الاحتلال الإسرائيلي" في الأراضي الفلسطينية، مستنداً إلى أمثلة من نظام "الأبارتهيد" في جنوب أفريقا والعبودية في الولايات المتحدة.وأكدت المنظمة انه لم يتم بعد تحديد موعد النشر، إلا أنه سيتزامن مع الذكرى الخمسين لاحتلال إسرائيل عام ١٩٦٧الضفة الغربية، القدس الشرقية، غزة، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة. التي تصادف كما هو معروف في حزيران القادم.
وسيهدف التقرير الجديد، وهو مشروع مشترك لإسكوا ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، لتحديد لأول مرة التكلفة المالية لسيطرة اسرائيل منذ 50 عاما على أراض يتطلع الفلسطينيون إلى بناء دولتهم فيها.
وقالت صحيفة القدس نقلا عن مسؤول في الإسكوا أن التقرير يعلن أن هدفه هو توفير "الأدوات الضرورية لدعم الشعب الفلسطيني عن طريق كشف تأثير الاحتلال على الاقتصاد والمجتمع"، وأن "توسيع مدى المواد الداعمة يزيد من القدرة على رفع الوعي لحقوق الفلسطينيين وعوامل القانون الدولي التي يجب أخذها بالحسبان عند فحص الاحتلال الإسرائيلي وممارساته".

