قال الصحفي الصهيوني باراك رافيد في مقال نشر اليوم في صحيفة هآرتس أن الرئيس الأمريكي سيطلب من الجانبين الصهيوني والفلسطيني اتخاذ حزمة خطوات لتحسين المناخ وبناء الثقة تمهيدا لاستئناف المفاوضات.
وينقل المقال عن مسؤول كبير في البيت الابيض لوكالة فرانس برس أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيطلب من القادة الصهاينة والفلسطينيين اتخاذ ما وصفه بإجراءات لبناء الثقة لتهيئة الأجواء المناسبة لتجديد "محادثات السلام".
وقال المسؤول أن ترامب سيذكر نتانياهو بأنه يجب ضبط البناء فى المستوطنات واتخاذ خطوات لتحسين الاقتصاد الفلسطيني. وسيذكر ترامب عباس بأن السلطة الفلسطينية يجب أن توقف جميع أنواع "التحريض والعنف ضد إسرائيل".
وقال المسؤول إن "الرئيس ترامب أدلى ببيان عام حول وجهة نظره حول المستوطنات ويأمل ان تأخذ الحكومة الاسرائيلية ذلك في الاعتبار". "كان أيضا على اتصال مباشر مع الرئيس عباس فيما يتعلق بما يجب القيام به فيما يتعلق بالتحريض والمدفوعات لأسر الإرهابيين. لقد كان واضحا تماما عن ذلك وانه سيكون واضحا حول ذلك خلال الزيارة ".
ونقل المقال عن مسؤول كبير في كيان العدو إنه من المتوقع أن يوافق الوزراء على الإجراءات الاقتصادية "الرامية إلى تخفيف الظروف المعيشية فى الضفة الغربية وقطاع غزة". وهو ما سبق وأشرنا إليه في خبر سابق حول نية الحكومة الأمنية الصهيونية اعلان قرارات جديدة بعد ظهر اليوم.
ومن بين هذه المقترحات تشغيل معبر اللنبي لمدة 24 ساعة يوميا للسماح للفلسطينيين بالسفر من الضفة الغربية إلى الأردن والعودة ورفع مستوى معابر الضفة الغربية لتسهيل مرور العمال الفلسطينيين وتوسيع المناطق الصناعية الفلسطينية في ترقوميا بالقرب من الخليل والجلمة بالقرب من جنين، ووضع خطوات لتحسين ظروف تجار غزة.
ولم يتضح بعد ما اذا كان نتانياهو سيقترح أن توافق الحكومة على خطط بناء للفلسطينيين في المنطقة (ج) التي تحتفظ فيها اسرائيل بالسيطرة المدنية والامنية. ومن المتوقع ان يعترض وزراء حزب (البيت اليهودي) وعدد من وزراءالليكود على هذه التحركات.
وقال مسؤولون كبار بالبيت الابيض أن زيارة ترامب لم تكن تهدف الى بدء محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين أو إطلاق مبادرة سلام جديدة. وقالوا إن الإدارة الأمريكية كانت فى المراحل المبكرة جدا من الجهود الرامية إلى استئناف عملية السلام وسعت إلى التحرك بحذر.
ومن المقرر أن يصل يهبط ترامب إلى الكيان ظهر الإثنين. وبالنسبة للكيان الصهيوني، فإن الخطاب الأكثر أهمية سيكون الكلام الذي سيدلي به ترامب في "متحف إسرائيل" يوم الثلاثاء. وقال مسؤولون كبار بالبيت الأبيض أن ترامب لن يقدم رؤية لعملية السلام ولكنه سيركز على التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة. وقالوا إن الخطاب لن يتضمن أي إعلان يغير السياسة الأمريكية حول القدس .

