اليوم السادس والثلاثين على معركة الحريه والكرامه والاسرى تزدادا اوضاعهم الصحيه تدهورا . وما يزال العدو يراهن على كسراضرابهم او على الاقل ليقلصوا من مطالبهم . والى جانب ذلك تتسرب بعض الاخبار ان مفاوضات بين رجالات من السطه والصهاينه حول مطالب الاسرى . الا ان الكلمه الاخبره حتما ستكون لقيادة الاضراب وبشكل خاص لقائد الاضراب مروان البرغوثي .وما يتسرب من اخبار عن الاسرى بانهم يعانون اوضاعا صحيه وان ممارسات السجانين ترقى للجريمه البشعه . غير ان تدفق اعداد جديده من الاسرى للاضراب يضبف الى قوة المضربين قوة ليستمروا حتى الانتصار الاكيد . وتبقى الدعوه الى كل المتضامنين والمشاركين للاسرى بمعركتهم البطوليه الى مضاعفة الجهود وفي كل الساحات

