دعكم من قصة القرصنة [الواضحة] التي تقوم بها إسرائيل حين تخصم رواتب الشهداء والأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، إن هذا الخصم له بعد استراتيجي دولي، ولا يتوقف عند الرواتب، إن الخصم يندرج تحت بند تجفيف منابع الإرهاب، بمعنى أكثر بساطة، أن الشهداء والأسرى الفلسطينيين هم إرهابيون وكل قرش يدفع لهم هو دعم للإرهاب، وهذا ما تحاول إسرائيل إقناع العالم به ـ وستنجح إن لم نفعل شيئاً ـ، وهذا سينعكس بالطبع على القضية الفلسطينية كلها، فإذا تم اعتبار الأسرى والشهداء إرهابيين، فمعنى ذلك أن القضية التي استشهدوا أو سجنوا من أجلها هي قضية باطلة، وهذا بالضبط ما تحاول إسرائيل فعله.

