قال موقع مونيتور الصهيوني أنه قد تم تجديد التنسيق الأمني بين الكيان المحتل والسلطة الفلسطينية، دون إصدار إعلان عن ذلك. نقلا عن عن مصدر عسكري صهيوني اشترط عدم ذكر اسمه، وقال مسؤولون امنيون من الجانبين ان التنسيق بينهما احبط عشرات الهجمات ضد الصهاينة فى السنوات الاخيرة.
ونقلت مونيتور عن رئيس المخابرات ماجد فرج أن وقف العلاقات الامنية مع اسرائيل لا يمكن ان يستمر طويلا. وزعم أنه يخدم مصالح السلطة الفلسطينية أيضا. ويقوم جوهر التنسيق على تناقل متبادل للمعلومات ولكن دور الفلسطينيين بالنسبة للمعلومات الواردة من الأجهزة الصهيونية يتلخص في تنفيذ عمليات إحباط التهديدات المحلية.
وينقل "المونيتور" أن أن الضغط الأمريكي لعب دورا أكثر أهمية في القرار. حيث نقل فريق من المبعوثين الأمريكيين برئاسة جيسون غرينبلات رسالة واضحة إلى فرج بأن وقف التنسيق الأمني يمكن أن ينتهي بكارثة. في محادثة هاتفية، نقل غرينبلت الرسالة شخصيا إلى فرج.
ويقول "المونيتور" أن التنسيق الأمني بين الجانبين قد تم إعادته في 4 أغسطس، دون أي إعلان رسمي، وأدت قوات الأمن الفلسطينية اليمين للحفاظ على السرية بشأن هذه الخطوة. وفي اليوم التالي، مباشرة احتجزت القوات الصهيونية عشرات المشتبه بهم في مخيمي الجلزون و بلاطة في الضفة الغربية. ويقع كلا المخيمتين في منطقة الضفة الغربية (أ). وقال أحد سكان مخيم بلاطة في مدينة نابلس، وهو صحفي فلسطيني تحدث دون الكشف عن اسمه، ل "المونيتور" إن غارات القوات الإسرائيلية الخاصة على هذه المناطق المكتظة بالسكان يتم تنسيقها بشكل منتظم مع السلطة الفلسطينية. وهذه الحقيقة المعروفة تغذي الغضب الشعبي على عباس وجماعته. وأضاف أنه لا توجد طريقة لتنفيذ هذه الاعتقالاات الأخيرة بدون تنسيق مع السلطة الفلسطينية.
ورفض مسؤول أمني فلسطيني تحدث إلى "المونيتور" التأكيد على أن عمليات الاعتقال التي تمت في مخيمات اللاجئين تمت بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية. وقال إن عباس اعلن في الماضي انه يعارض الغارات العسكرية الإسرائيلية على المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية السيادية. غير أنه أشار إلى أنه في إعلان عباس وقف العلاقات الأمنية، ترك فرصة لمعالجة الأمور العاجلة.

