Menu

صبرا وشاتيلا .. اختبار الذاكرة الفلسطينية

تعبيـرية

محمد جبر الريفي

تتجدد إحياء ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا كل عام كدليل يؤكد على أن الذاكرة الفلسطينية قادرة على أداء وظيفتها باعتبارها ذاكرة فاعلة خصبة لكثرة ما اختزنت في وعائها مآسي الشعب الفلسطيني من مذابح ومجازر واقتلاع وتشرد في الشتات ومذبحة صبرا وشاتيلا هي واحدة من أبشع الجرائم الوحشية الإبادية التي ارتكبت بحق شعبنا حيث فاقت في بشاعتها مجازر دير ياسين وقبية ومشاعر النازيين في الحرب العالمية الثانية وقد راح ضحيتها 5000 وكل هذا العدد الذين تم إعدامهم بطريقة وحشية جماعية قاسية لم تلق حتى هذا اليوم هذه المذبحة البشعة القصاص العادل فما زال الذين ارتكبوا هذه الجريمة من الصهاينة الفاشيين والانعزاليين الموارنة اللبنانيين طلقاء دون عقاب يذكر أما الارهابي شارون الذي كان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك و الذي أشرف على هذه المذبحة فقد تولى الله القصاص العادل منه في الحياة الدنيا حيث استمر يرقد في المستشفى في غيبوبة عميقة تتوجت مؤخراً بخروج الدود من أجزاء جسده المتقيح أما الآخرين الطلقاء المجرمين فمتى ينتصر المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لشعبنا انتقاما من فعلتهم النازية الشريرة ؟؟؛؛ ..