أعلن سياسيون ومسؤولون في الشرطة الصهيونية غضبهم، بعد تلقي مفوض الشرطة روني الشيخ مكالمة هاتفية من مؤيدين لبنيامين نتنياهو تصفه بأنه خائن . وكان نتنياهو قد بدأ الهجوم منذ يومين ضد الشيخ، تعليقا على التسريبات حول التحقيقات، والتي وصفها نتنياهو بأنها "تسونامي تسريبات".
وقالت يديعون أحرونوت أنه تم تسريب مكالمة للمفوض روني الشيخ ورته من مصدر مقرب من نتنياهو تم تحذيره فيها بأنه يكسب سمعة سيئة، لكونه "خائن ناكر للجميل"، ويبدو أن ذلك يأتي على خلفية انقلاب الشيخ ضد نتنياهو بعد أن كان هو من جاء به لمنصب مقفوض الشرطة.
وكان الشيخ نفى اتهمامات نتنياهو بالتسريبات، وقال أحد كبار رجال الشرطة أن من هددوا الشيخ يجب أن يوضعوا في مكانهم الطبيعي مشيرا إلى محاسبتهم. وقارنت مصادر مقربة من الشيخ الهجوم الذي تعرض له بأنه يشبه ممارسات العالم السفلي والمافيا، ويشكل خطرا على الديمقراطية أكثر من كونه موجها ضد المفوض نفسه.
من جهته علق عضو الكنيست إيتان كابل (الاتحاد الصهيوني) "إن سلوك المفوض يشبه تكتيكات كوزا نوسترا" يقصد المافيا اليابانية، وعلق زميله من نفس الحزب يوئيل حسون بأن "كل إسرائيلي يجب أن يفهم أن الاضطهاد السياسي ضد مفوض الشرطة في نهاية المطاف سيستخدم ضد على كل مواطن يعترض على حكم نتنياهو."
وقال عضو الكنيست ميتشال روزين (ميرتس)، "هذا هو تكتيك نتنياهو الشهير، تهدف إلى لفت الانتباه بعيدا عن تحقيقات ضده. هو ورفاقه مهاجمة المحكمة العليا وكل مؤسسة إسرائيلية أخرى."

