شن عضو مجلس عضو مجلس النواب الأمريكي اليميني رون دي سنتيس وهو أيضا رئيس اللجنة الفرعية للأمن الوطني هجوما شريرا ضد الشعب الفلسطيني، ارتكز على العنجهية والعدوان الصريح ضد الشعب الفلسطيني. معتبرا أن على الفلسطينيين الاعتراف بالهزيمة. وقال في مقابلة مع موقع NRG أن من الممكن نقل السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني إلى القدس بسرعة، وزعم أن هذا سيعزز مصداقية الولايات المتحدة.
وقال سنتيس أنه بحث شخصيا في العديد من الخيارات ووجد أماكن مختلفة يمكن أن تتموضع فيها السفارة وهي مراكز أمريكية حاليا مثل القنصلية في القدس في شارع أغرون، والمبنى القنصلي في حي أرنونا جنوب القدس، وزعم أن من الخطأ أن هذه المباني تخدم العرب ولاتخدم اليهود.
وزعم النائب الأمريكي أن اليهود مضطرون للتعامل مع السفارة في تل أبيب، بما يعني أنه ليس هناك سفارة تخدمهم في القدس، وقال أنه من الممكن تحصيل ضريبة الأملاك القنصلية لصالح اليهود، ويمكن أن يتم ذلك بسرعة. وقال أن هناك مبنى آخر في فندق ديبلومات، المملوك رسميا من قبل الحكومة الأمريكية. لذلك لاحاجة لبناء جديد على حد قوله. وزعم أن نقل السفارة بسرعة سيظهر للعالم أن ترامب لديه القدرة على اتخاذ القرار وتنفيذه ما سيعزز النفوذ في أماكن أخرى من العالم.
وقال إنه لايهتم بالغضب الفلسطيني وأنهم يجب ألا يكافؤوا على "الإرهاب" ويجب التعامل معهم بصرامة أكبر وقد حاولوا النيل من إسرائيل في 1948 و1967 ومن ثم الانتفاضة وفشلوا على حد تفوهه.
وزعم سنيتس أن على الفلسطينيين الاعتراف بالهزيمة وفوز "إسرائيل" و"ليس لدينا مسار عمل معين نوصي به، وكل ما نقوله هو ان اسرائيل تستطيع ويجب ان تتخذ جميع الخطوات التي تراها ضرورية من اجل تقدمها وازدهارها ".
وقال النائب اليميني المتصهين أن الضفة الغربية هي "أرض يهودية تاريخية، وهذا يعود إلى آلاف السنين " وزعم أن الحكام كانوا أردنيين وخسروا الحرب عامي 1948 و1967، ورحلوا لذلك على حد قول النائب المتطرف وجهله لم يكن هناك قط هناك دولة عربية في فلسطين.
وأضاف النائب الأمريكي أن الحكومة الأمريكية كان عليها إغلاق مكاتب منظمة التحرير، مؤكدل على الدفع بقانون "تايلور-فورس". وواصل هجومه على الشعب الفلسطيني بالقول أن " السلوك العدواني متأصل في دينهم وثقافتهم" وكان من الضروري إغلاق مكاتبهم.
تهجمات سنيتس، العنصرية العدوانية التي اتسمت بجهل فادح بالتاريخ والوقائع لم تستثني إيران و سوريا وحزب الله التي قال أنها تريد تدمير "إسرائيل" وهو ما لايجب أن تسمح به الولايات المتحدة.

