تعود بي الذاكرة بعد هزيمة 1967 تم اعتقال أول أسيرة في فلسطين طالبة من معهد المعلمات في غزة المناضلة نهلة البايض رفيقة الشهيد الأول في الحركة الأسيرة عبد القادر أبو الفحم في حينها ومباشرة خرجت كل المدارس من الابتدائي حتى الثانوي إناث وذكور وخرج الشيوخ والنساء ورجال الدين مسلمين ومسيحيين من أجل الإفراج عن نهلة ولم يتبقى أحد في بيته رغم غطرسة العدو باستخدام الهيروات إلا أن الهتاف كان واحد لا لا للاحتلال و نهلة البايض بنت غزة انت البطلة ورمز العزة ووصلت المسيرة حتى سجن غزة المركزي والعالم كله طالب بالإفراج عن نهلة وبالفعل أفرج عنها بقوة الجماهير الرافضة للاحتلال .. والقصد من الرجوع لهذه الذاكرة أن أطفالنا يعتقلون وقادة هذا الشعب صامتون ذنب أطفالنا أنهم يولدون عشاق للوطن بالفطرة.. أما أن الأوان للقادة الأشاوس أن يكونوا على مستوى تضحيات هؤلاء الأطفال والتمكن من تحريرهم.

