Menu

الجعجعة لا تحرر فلسطين

تعبيرية

محمود فنون

كان نوري السعيد أداة في يد بريطانيا في العراق وهو الشخصية المتنفذة هناك .

أثناء ما سمي حرب 1948م أرسل نوري السعيد جيشا لمنع إقامة إسرائيل.

وغنى الناس لنوري السعيد !!!.

وأرسل الملك عبد الله ملك الأردن جيشا لتحرير فلسطين  بقيادة ضابط انجليزي الولاء والتابعية.

وغنى الناس للملك عبدالله !!!

وأرسل فاروق وهو من اتباع الإنجليز جيشا لتحرير فلسطين ....

كلهم خانوا جيوشهم وخانوا فلسطين وخانوا الأمة العربية ونفذوا تعهداتهم للإنجليز والصهيونية  وأقيمت دولة إسرائيل . مع انهم أرسلوا جيوشا وليس مجرد جعجعة .

اليوم نرى جعجعة من الحكام العرب وليس كلهم  ومن حكام الدول الإسلامية   وليس كلهم . ويقول المريدون " كلبي يعوي معك ولا كلب يعوي عليك "

إن تحرير فلسطين لا يأتي نتيجة العواء على كل حال  وما زاد المريدون على ان وصفوهم بالكلاب.

إن حكام النظم العربية في الخليج و مصر والأردن والمغرب هم من الرجعية التابعة لمعسكر الأعداء وأداة بيدهم وينفذوا أجندتهم.

إنهم ليسوا مع تحرير فلسطين وهم ليسوا مع حماية الأقصى وليسوا مع تحرير القدس . وجعجعتهم بلا طحين.

وكذلك تركيا الناتو هي حليفة لإسرائيل وتفتح بلادها لأنشطة الجيش الإسرائيلي وتخدمها أمنيا وتقيم معها أعمق العلاقات الاقتصادية، وهي كذلك من تابعية الناتو وفي الحلف التابع لأمريكا  وفي خدمته.  وأردوغان ليس أكثر من ظاهرة صوتية لتضليلنا وتضليل المريدين.

فلسطين تتحرر بالنضال وبالجيوش