حتى لو كنت في ضيق و كرب و هم ... افرح ...فما أتى العيد ليبقي فينا حزينا ..افرح فالفرح عبادة فمثلما يفرح أخيك بالوطن و الإنسانية بأعيادك فافرح بأعياده و لابد ان تكون لنا معايدة محبة الإنسان للإنسان ، معايدة معبرة عن مشاعر و احاسيس نبيلة و صادقة، جميلة و لطيفة ، راقية و مهذبة لإخوتنا في الوطن و الإنسانية و الحياة
تطل علينا مناسبة ميلاد السيد المسيح لنقدم الى اخواننا وشركائنا في الوطن والحياة والهم والفرح, اخوتنا المسيحيين اهل الارض واصحابها وعطرها وعبقها ونقول المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة وعيد ميلاد مجيد... للجميع
في زمن زاد فيه البؤس والحرمان, وبكى فيه الاطفال, وذبلت الازهار والودود, وثكلت به النساء, وضاعت به العقول والامل وطال به الليل الحالك...
غير ان الانسان لن يتأخر في الانتصار لإنسانيته في اوطاننا وسيأتي مسرعا لمسح دمعة طفل فقد سنده ولام فقدت فلذ كبدها لارجاع الرجاء الى طريقه والامل الى مساره والحياة الى اشراقاتها وابتساماتها.

