30 عاماً نعلقها وسام فخر على صدورنا عالياً،،، 30 عاماً أطلقها جبان مختبئ وراء منظومة قمعية متكاملة تسعى لقتل انسانيتنا.
30 عاماً حينما أطلقت في يوم 25/8/2008 لم تقوى على كسرنا بل زادت اصرارنا وعزيمتنا أنها نقطة في بحر عطاء بنات وأبناء شعبنا.
30 عاماً لن تمر وستكون بيننا لأننا لم نفقد الأمل بعد في الحرية والعودة وقدرة شعبنا على التحرر.
30 عاماً حينما لم تعترف يا أبي في محاكمهم وبقيت شامخاً صنديداً، حينما قلت لهم بكل عنفوان وصلابة:
"وأخيراً قد لا ترغب هذه المحكمة بسماع هذا الموقف، وقد تعتبره خارج عن إطار وظيفتها، وهذا في حدود هذا الفهم الضيق صحيح، وان كان موقفي منسجماً مع منطق وجوهر الصراع وأسبابه الموضوعية، فالمعالجة الدقيقة هي التي تتناول الأسباب وليس النتائج. وأمام هذا التعارض الجوهري انهي مرافعتي بالقول: "هذه محكمتكم وتملكون القوة لعقدها واستكمال فعولها (وإدانتي) على أساس لائحة اتهامكم العلنية والسرية، والنطق بالحكم الذي حددته الجهة السياسية والأمنية التي تقف خلف هذه المحكمة". لكنني أيضاً امتلك الإدارة المستمدة من عدالة قضيتنا وعزيمة شعبنا لرفض أي دور في هذه المحكمة المسرحية، والحفاظ على توازن منطقي المنسجم مع تصميمي على مقاومة احتلالكم إلى جانب أبناء شعبنا مهما ضيقتم مساحات الحركة المتاحة لي كأسير حرية".

