قالت نائب وزير الخارجية الصهيوني (يشغل المنصب بنيامين نتنياهو) تسيبي هوتوفلي أن أن الكيان يجري محادثات مع عشر دول حول احتمال نقل سفاراتا إلى القدس المحتلة، بعدما أعلنت غواتيمالا قرارها بالنقل بعد تنفيذ الخطوة الأمريكية.
وقال هوتوفلي لجريدة هآرتس أن هذه المناقشات تركز في البداية على الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، بدلا من التركيز على تحريك سفاراتهم فورا.
ورفضت هوتوفلي تحديد الدول المقصودة وأشارت إلى أن المحادثات بدأت لتوها وجحت أن تكون هندوراس هي التالية في قائمة الدول التي تأخذ مثل هذه الخطوة.
وكان الرئيس الغواتيمالي موراليس قال أن بلاده ستحذو حذو الولايات المتحدة ولكن لم يقل بالضبط متى، وكانت غواتيمالا واحدة من الدول التسعة التي صوتت ضد القرار الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة المندد بقرار ترامب حول القدس والدول الأخرى هي هندوراس، وجزر مارشال، وميكرونيزيا، وناورو، وبالاو، وتوغو.
وغواتيمالا ليست أول دولة تعرب عن رغبتها في نقل سفارتها إلى القدس في المستقبل. وفي الأيام التي تلت إعلان ترامب أعلن الرئيس التشيكي ميلوس زيمان أن بلاده ستنقل سفارتها إلى القدس. ولم يقدم زيمان تاريخا للتحرك.
بعد فترة وجيزة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن وزير الخارجية التشيكي وعد على وجه التحديد عدم نقل السفارة إلى القدس، وأضافت موغريني أن وزير الخارجية التشيكي وأكد أن بلاده سوف تستمر في تعزيز دورها في الاتحاد الأوروبي، وذلك وفقا لسياسة الإتحاد الأوروبي بأن تكون القدس عاصمة "لإسرائيل"، فضلا عن دولة فلسطين المستقبلية.

