Menu

الشعبية تعلن عن حراك جماهيري واسع في كافة محافظات غزة

خلال مسيرة جماهيرية للجبهة الشعبية - قطاع غزة

غزة_ بوابة الهدف

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، استمرار فعالياتها الجماهيرية والمظاهرات في مختلف محافظات قطاع غزّة، طوال شهر (آذار/مارس) الجاري، للضغط من أجل مواجهة مشاريع، وإنجاز وتحقيق المصالحة والحقوق المدنية والحياتية في القطاع.

 وقال بيانٌ للجبهة الشعبية، اليوم الأربعاء، أنّ هذه الفعاليات تأتي أيضًا "للمطالبة بتصويب أوضاع النظام السياسي ومؤسساته التي انقسمت على ذاتها والتي أذاقت أبناء شعبنا خاصة الشباب مرارة اليأس والبطالة والحصار والتجويع".

وبيّنت أنّ التحركات الجماهيرية، ستكون بدءًا من محافظة شمال قطاع غزّة، وذلك يوم الخميس (الثامن من آذار/مارس 2018)، حيث ستنطلق من مفترق الهوجة في جباليا، الساعة الرابعة عصرًا.

كما ستتواصل الفعاليات الجماهيرية في محافظة غزّة، يوم الثلاثاء (13 آذار/مارس 2018)، حيث ستنطلق المسيرة من مفترق السوق في مخيم الشاطئ، الساعة الرابعة عصرًا، وأخرى في رفح، يوم الخميس (15 من الشهر ذاته)، حيث ستنطلق من أمام بلدية رفح في نفس الساعة.

وفي المحافظة الوسطى، أعلنت الجبهة الشعبية أنّ مسيرة أخرى يوم السبت (17 آذار/مارس) ستنطلق من مخيم البريج، وذلك من دوار أبو رصاص، أما في خانيونس، فستنطلق مسيرة جماهيرية من "عمارة جاسر"، الساعة الرابعة عصرًا، يوم الخميس (22 من الشهر نفسه).

والفعالية الأخيرة خلال الشهر الجاري، بيّنت الجبهة الشعبية أنها ستكون اعتصامًا أمام مقر وزارة العمل في مدينة غزّة، وذلك يوم الأحد (25 آذار/مارس)، وذلك احتجاجًا على أوضاع العمل والخريجين، وذلك الساعة الحادية عشر صباحًا.

ودعت الشعبية في بيانها، جماهير قطاع غزّة إلى رفع صوتهم عاليًا، قائلةً "لنشارك ولنصرخ معاً في هذه التحركات الجماهيرية التي لن ندق فيها جدران الخزان في المحافظات فقط، بل أمام كل الوزارات والمؤسسات الرسمية والدولية من أجل إيصال صوت الجماهير الهادر في القطاع والدفاع عن حقوق العامل والمزارع والشاب والخريج والمرأة والمرضى والأطفال والفقراء والموظفين وكل متضرر من هذا الواقع".

وكانت الجبهة بدأت في شهر (شباط/فبراير) الماضي، حراكًا جماهيريًا واسعًا، شمل كافة محافظات قطاع غزّة، على مدار الشهر، حيث رفع عناوين وطنية أبرزها الدعوة للتحرك وطنياً من أجل كسر الحصار الاحتلالي، ومواجهة عدوانه وجرائمه المتواصلة وتنكره للحقوق الوطنية، وتحميله المسئولية الأولى عن معاناة وآلام شعبنا، فضلاً عن مواجهة مشاريع التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، ومطالبةً بالتحرك للوحدة والمصالحة الوطنية.