من المقرر أن يبدأ جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، مناورةً ضخمة في منطقة الجليل الأسفل ومرج بن عامر شمال فلسطين المحتلة، باشتراكٍ مع الجيش الأمريكي.
ومن المقرّر أن تستمر هذه المناورة مدة أربعة أيام، والتي تعتبر الأوسع والأكبر، وتشمل قواتٍ أمريكية عبر البحر والجو إضافةً لقوات الاحتلال "الإسرائيلي".
وتحاكي هذه المناورة المشتركة، قيام حربٍ إقليميّة، أو حربٍ ضد كيان الاحتلال من عدة جبهات.
وقال جيش الاحتلال أمس، أن المناورات سيشارك فيها حوالي ألفي وخمسمئة جندي أمريكي وألفي جندي من قوات الجو "الإسرائيلية"، لتحسين جاهزية التصدي لتهديدات صاروخية من خلال استخدام منظومات مثل "حيتس" و"القبة الحديدية"، و"مقلاع داود"، و"باتريوت".
ويهدف التمرين بحسب جيش الاحتلال إلى "تعزيز التعاون والتنسيق التبادل الخبرة بين الجيشيْن لرفع الجاهزية الدفاعية في مواجهة تهديدات صاروخية".
يذكر أن هذه المناورة تجري في الأراضي المحتلة، للمرة التاسعة منذ العام 2001، حيث تعتبر المناورة هذه السنة أكبر مناورة مشتركة لجيش الاحتلال والقيادة الأوروبية للجيش الأميركي.
ووصلت حاملة الطائرات الأميركية "آفا جيما" إلى ميناء حيفا وعلى متنها 36 طائرة ومروحية عسكرية وذلك للمشاركة في المناورات العسكرية.
وتوصف "آفا جيما" بأنها أقوى حاملة طائرات أميركية، ووظيفتها اسناد القوات البرية في الحروب حيث كانت شاركت في حروب كثيرة بينها الحرب الأميركية على العراق والحرب الثانية على لبنان.
ويرى المراقبون، أن هذه المناورات تأتي في إطار تصعيد التهديدات المتبادلة بين الاحتلال، و إيران و"حزب الله" حول حرب محتملة تتبادل الأطراف المذكورة الاتهامات بالتخطيط لها.
وصعّد قادة كيان الاحتلال في الوقت الأخير، من تهديداتهم بشنّ حربٍ ضد حزب الله في الشمال، والمقاومة الفلسطينية في المناطق الجنوبية (قطاع غزّة).

