أعلن أكثر من 30 من كبار الضباط السابقين في الجيش الصهيوني هذا الأسبوع انضمامهم لحزب العمل بقيادة آفي غاباي، ما يعتبر فوزا ذا معنى لغاباي الذي يتعرض لسيل من الانتقادات بسبب تقلص الحزب في عهده وتراجعه في الاستطلاعات وصولا إلى إثارة أخبار حول احتمال عزله بل تشكيل حزب جديد.
ومن بين 33 ضابطا انضموا إلى الحزب الجنرال احتياط عساف أغمون الملحق العسكري السابق لدى اليابان وكوريا الجنوبية، واثنين من ملحقي القوات الجوية لدى الولايات المتحدة سابقا هما الجنرال احتياط يورام أغمون والعميد زفي كانور. وتبجح غاباي في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بهم "يجلس إلى جانبي خبراء دفاع لديهم اكثر من الف عام من الخبرة المتراكمة".
وأشار إلى ان نتانياهو "مشغول في المشاورات القانونية مع محاميه في قضايا الفساد والرشوة والاحتيال وانتهاك شؤون الثقة". وأضاف "عقل رئيس الوزراء مشغول هذه الأيام بحرب مختلفة يشنها ضد سيادة القانون، وليس مع منع الحرب القادمة في سورية ولبنان، أو في غزة."
يجدر الذكر أن غاباي حاول بشدة استمالة رؤساء الأركان السابقين مثل يعلون وباراك للانضمام إلى العمل على رأس قائمته فيما وصف بأنه تعويض عن نقص القدرة القيادية لديه لذلك يأتي هذا الانضمام بمثابة جائزة ترضية له.
وكما قال كبار الضباط في بيان: "نحن اليوم نتخذ موقفا على أهم جبهة في إسرائيل. نحن القادة، والمدنيين وراءنا من مختلف الطوائف، لذلك معا يمكننا أن نوفر لإسرائيل قيادة موحدة ومعنوية وخبرة ".

