Menu

خلال وقفة تضامنية مع أهالي الشهداء بمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي

الشعبية تطالب بإنصاف أهالي شهداء وجرحى عدوان 2014 وإنهاء معاناتهم

ec1dd050c76d807e6a077e401ed1fa38

غزة _ بوابة الهدف

طالب مروان أبو النصر، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بإنصاف أهالي شهداء وجرحى عدوان 2014، وذلك بصرف مخصصاتهم المالية، أسوةً بباقي أسر الشهدء وبما يساعد في توفير حياة كريمة لهم، مشدداً على أن الجبهة ستواصل الضغط من أجل حصولهم على حقوقهم كافة، وأنها ماضية جبناً إلى جنب مع أسر الشهداء لمواجهة المتسببين بمعاناتهم.  

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية حاشدة، نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الثلاثاء، أمام مقر رعاية أسر الشهداء والجرحى في مدينة غزة، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وأسر الشهداء والجرحى، بمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي، وذكرى استشهاد القائد محمد الأسود المعروف بـ"جيفارا غزة"، ورفيقيه العمصي والحايك، واستمراراً لتحركات الجبهة الشعبية الوطنية والمطلبية، وتأكيداً منها على وقوفها الكامل مع المطالب والحقوق العادلة لأسر شهداء وجرحى عدوان عام 2014 وحقهم في صرف مخصصاتهم أسوةً بباقي أسر الشهداء، وبما يساعد في توفير حياة كريمة لهم ولأبنائهم.

وألقى مروان أبو النصر، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة، كلمة الجبهة، مستحضراً فيها ذكرى الشهداء في يوم الشهيد الجبهاوي، وتوجه بالتحية إلى أهالي الشهداء والجرحى، الذين "لم ييأسوا ولن يستكينوا في المطالبة بحقوقهم رغم حالة التجاهل والإهمال لقضيتهم من الجهات المسئولة، وفي ظل عدم التركيز الكامل على قضيتهم العادلة"، حسبما قال أبو النصر. 

واعتبر أبو النصر أن التبريرات التي يسوقها المسئولون عن معاناة أهالي الشهداء والجرحى من خلال التنكر لحقوقهم ومخصصاتهم المالية، بأنها غير مقبولة و"لا تنطلي على أحد، وأنها عذرٌ أقبح من ذنب". 

وأضاف أبو النصر "لهذه الأسباب وللعام الثاني على التوالي اختارت الجبهة أن تحيي ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي أمام مقر رعاية أسر الشهداء والجرحى تأكيداً منها بأن قضية أهالي الشهداء والجرحى كانت ولا زالت وستبقى حاضرة على أجندتها وستقاتل إلى جانبهم كل المتسببين بهذه المعاناة"، مستنكراً استمرار سياسة الصمت على معاناتهم وعذاباتهم.   
وطالب القوى والفعاليات الوطنية والمؤسسات المعنية بوضع مطالب أهالي الشهداء والأسرى على أجندة نضالهم اليومي من خلال التحركات وكل أساليب الضغط، وضرورة اعتبار قضية أسر الشهداء والأسرى العادلة كجزء من استحقاق إنجاز المصالحة، فـ"هذه القضية لا تختلف عن قضية إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع".

كما طالب المؤسسات الحقوقية بالضغط على الحكومة والجهات المسئولة عن هذه المعاناة لحل هذه المشكلة، ومحاسبة كل المتسببين فيها، وإقرار القوانين والإجراءات التي تضمن وتصون حقوق أهالي الشهداء والجرحى والأسرى، والتصدي لسياسات الحكومة وازدواجية المعايير والتمييز التي تمارسها بحق أبناء الشعب الواحد.

ودعا جماهير شعبنا في قطاع غزة إلى المشاركة الواسعة في التحركات الجماهيرية على امتداد محافظات القطاع والتي أعلنت الجبهة الشعبية أنها ستنظمها خلال شهر مارس الحالي من أجل مواجهة مشاريع ومخططات التصفية، والضغط من أجل كسر الحصار المفروض على القطاع، وإنجاز المصالحة، والتخفيف من معاناة شعبنا، مجدداً التأكيد على أن الجبهة ستواصل دق جدران الخزان، وستطرق أبواب كل المؤسسات والوزارات من أجل إنهاء معاناة شعبنا.

كما دعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل من أجل كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا، لافتاً أن الأوضاع المأساوية المتفاقمة في القطاع واستمرار هذه المعاناة ستنفجر في وجه الجميع، مؤكداً أن غزة لن ترفع الراية البيضاء، وكل أساليب الضغط والحصار ستفشل أمام صمود أهالي القطاع.

وفي ختام كلمته جدد التأكيد على وفاء الجبهة للشهداء ولسيرتهم العطرة، وبأنها ستواصل السير على دربهم ودعم مطالب وحقوق شعبنا حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني.

وفي كلمة لأهالي الشهداء شكر فيها المتحدث باسمهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على وقفتها بجانب عوائل الشهداء ومساندتهم في قضيتهم العادلة.

وأضاف" نحن كعوائل الشهداء لا نريد المستحيل نحن نطالب المسئولين بالمساواة فلسطين تقدم كل يوم شهيد وللأسف الشديد هناك تقصير من أجل حقوق عوائل الشهداء".

كما طالب السطلة الفلسطينية والرئيس محمود عباس بإنهاء ملفات 181 عائلة شهيد ينتظرون منذ 4 أعوام أن تحل قضيتهم، مشدداً على ضرورة المطالبة الجادة بحل ملفهم من قبل كافة الفصائل والمؤسسات الدولية.

وبعد الوقفة توجه وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على رأسه أعضاء المكتب السياسي  د.مريم أبودقة وكايد الغول وجميل مزهر والمناضلة فيروز عرفة وأعضاء من اللجنة المركزية وكوادر الجبهة والعديد من الرفاق التاريخيين إلى مقبرة الشهداء في الشيخ رضوان حيث وضع اكليل من الورود على أضرحة الشهيد القائد جيفارا غزة ورفيقيه العمصي والحايك، حيث ألقت الرفيقة أبو دقة كلمة استحضرت فيها مآثر الشهداء وتجربتهم النضالية الغنية