زعم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأحد، اكتشاف نفقين للمقاومة الفلسطينيّة، أحدهما يجري تجديده والآخر تم تدميره، خلال العدوان الأخير الذي شنته طائراته فجر اليوم على مناطق متفرقة في غزّة.
وأعلن جيش الاحتلال في وقتٍ سابق، عن وجود حدث أمني في منطقة "غلاف غزّة"، فيما نشرت قواته الحواجز العسكرية على مجمع مستوطنات "أشكول" المقام على أراضي الفلسطينيين قرب قطاع غزة.
وأفاد موقع "والا" العبري، بأنّ الرقابة العسكرية "سمحت بالنشر"، عن حواجز تقيمها شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" في مستوطنة "أشكول" المقامة على أراضي الفلسطينيين في محيط قطاع غزة بسبب "حدث أمني"، لم يسمح لوسائل الإعلام العبرية بنشر معلومات وتفاصيل حوله.
وزعم الناطق بلسان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أفيخاي أدرعي، أنّ قواته اكتشفت نفقًا للمقاومة الفلسطينية في منطقة "كرم أبو سالم" شرقي مدينة رفح، جنوب قطاع غزّة. وزعم أدرعي أنّ هذا النفق قديم منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزّة عام 2014، فيما يتم تجديده من جانب المقاومة.
وأضاف الناطق "الإسرائيلي"، أن قواته دمرت نفقًا آخر للمقاومة الفلسطينية في منطقة وسط قطاع غزّة، وقد جرى استهدافه في الغارات الأخيرة الليلة الماضية، التي استهدفت منطقة حي الزيتون شرقي غزّة.
ومن جهته انتهز رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أحداث الليلة الماضية ليجدد سوق التبريرات للحصار المفروض على قطاع غزة زاعما أنه " حان الوقت لكي يدرك المجتمع الدولي أن أموال المساعدات إلى غزة يتم دفنها تحت الأرض ". وأضاف نتنياهو "سياستنا هي اتخاذ إجراءات حازمة ضد أي محاولة للهجوم علينا و القضاء بشكل منهجي على البنية التحتية للأنفاق الإرهابية وبالتالي سنستمر".
يذكر أن الطيران الحربي لجيش الاحتلال، شن في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، عدوان بطائراته على مدينة غزة ومحيطها دون أن يبلغ وقوع إصابات، في حين وقعت أضرار في المساكن والممتلكات.
وقال جيش الاحتلال في وقتٍ سابق، أنه دمر "بنية تحتية" لتصنيع الصواريخ للمقاومة الفلسطينيّة. زاعماً أنّ قواته قامت باستهداف العديد من الأهداف في قطاع غزة ردًا على تفجير العبوات على الجدار الأمني قبل أيام. وكانت عبوة ناسفة انفجرت يوم الخميس الماضي في دورية لجيش الاحتلال، شمال قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع إصابات، حيث رد جيش الاحتلال بقصف مدفعي.

