زعمت وزيرة العدل في الكيان الصهيوني أيليت شاكيد أن التحريض الفلسطيني قد حقق قفزة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة قبل مائة يوم.
شاكيد كانت تتحدث في المؤتمر الدولي "لمكافحة التحريض"، الذي عقد ضمن المنتدى العالمي "لمكافحة اللاسامية" التابع لوزارة الخارجية الصهيونية والذي بدأ أعماله يوم أمس وينتهي غدا.
وبلغ عدد المتحدثين في المؤتمر 91 من الكيان الصهيوني وأنحاء أخرى من العالم في مقدمتهم بنيامين نتنياهو رئيس حكومة العدو وديفيد فيردمان السفير الأمريكي لدى الكيان، ووزير العدل الإيطالي أندريا أولاندو ووزير العدل اليوناني ستربروس كونتونيس، وكذلك مدير السياسات في وزارة العدل المالطية . وآخرون. وبينما زعم صحفي صهيوني وجود مدعوين عرب ومسلمين من بلدان عربية وإسلامية، لم تتمكن الهدف من التحقق من صحة هذا الادعاء.
في كلمتها، كشف وزير العدل الصهيونية أنه وفقا لبيانات مكتب النائب العام فإن قرار الرئيس الأمريكي قد أشعل أكبر موجة من "التحريض" وتأليب الرأي العام الفلسطيني، وكذلك تفعيل وتصعيد العمليات ضج "إسرائيل".
وقالت شاكيد أنه في العام 2017 قامت إدارة الإنترنت بمكتب المدعي العام بتقديم 351 12 طلبًا لإزالة المحتوى ، مما أدى إلى تقييد الوصول إلى نتائج البحث وترشيحها للمحتوى المحظور. واعتبرتها زيادة كبيرة في نشاط وزارة العدل في مكافحة التحريض على الإنترنت مقارنة بالسنة السابقة: في عام 2016، تم تقديم 2241 طلبًا فقط.
إقرأ أيضا: تقارير شفافية الفيسبوك تكذب حكومة العدو ولكنها تكذب أيضا
وقالت أن 73.5٪ من المحتوى المطلوب حذفه يتعامل مع "النشاط الإرهابي" و"دعم الإرهاب" مشيرة إلى التأييد العلني الذي يبديه الفلسطينيون للعمليات الفدائية وكذلك الاحتفاء بالفدائيين الأبطال مثل الشهيد أحمد جرار، وأضافت أن 25.5 في المائة من المحتوى يتعلق بالتحريض على "الإرهاب والعنصرية والعنف"، والباقي يتعلق بمخالفات انتهاك الخصوصية والتسلط عبر الإنترنت والمزيد. وزعمت أنه تم الرد على معظم الطلبات ولكن بيانات الشفافية الصادرة عن الفيس بوك تكذب مزاعمها، وقالت شاكيد أنها تتوقع أن الشركات المعنية ستقوم بحذف المحتوى بنفسها.
إقرأ أيضا: حكومة الاحتلال تصوت على مشروع قانون "الفيس بوك"
وتناولت شاكيد الإجراءات التي اتخذتها وزارتها ووزارة الأمن لما زعمت أنه بهدف "القضاء على التحريض" على الإنترنت، فقالت إن القانون الذي تم سنه قبل ستة أشهر يسمح بالوصول إلى المواقع التي تتضمن نشاط "المنظمات الإرهابية"، وقالت إن "قانون فيس بوك" في مراحل متقدمة من التشريع، واتهمت شاكيد "تويتر" بتجاهل طلبات إزالة محتوى التحريض ، وأعلنت أنه سينظر في اتخاذ إجراءات قانونية ضده.

