عاد وزير الحرب الصهيوني للتهديد بمجزرة جديدة ضد غزة وأهلها، بقوله مجددا إن من "يقترب من السياج سيخاطر حياته" أثناء حديثه عن توقعات الجمعة القادمة التي تتواصل فيها فعاليات مسيرة العودة الكبرى في ذكرى يوم الأرض الخالد وتصعيدا شعبيا فلسطينيا وصولا إلى ذكرى النكبة.
وكان وزير حرب العدو يتحدث اليوم أمام اجتماع رؤساء الكتل الاستيطانية حول قطاع غزة، وقال لوسائل الإعلام "جئت إلى هنا للتعبير عن تقديري وامتناني للجنود الجيش الإسرائيلي الذين قاموا بعمل مهني" على حد زعمه.
وأضاف ليبرمان موجها كلامه إلى قطاع غزة "أريد أن أقول لهم ألا يستفزونا، أقمنا قواعد لعب واضحة،، ونحن لا ننوي تغييرها، كل من يصل قرب السياج تصبح حياته مهددة، وأنا أقترح على سكان غزة بذل اجهد ليس للاحتجاج ضد إسرائيل ولكن لاستبدال القيادة في قطاع غزة".
كما سعى ليبرمان إلى تبديد المخاوف بشأن يوم الجمعة القادم: "لقد تصرف جيش الدفاع الإسرائيلي بشكل جيد للغاية ولا أشك في أننا سنواصل القيام بذلك في الأيام القادمة. نحن مستعدون لكل سيناريو. نحن لا نبحث عن الحرب. نحن نفضل التركيز على بناء الوحدات السكنية والزراعة والسياحة. دعونا نأمل أن يفهم الطرف الآخر أنه من الأفضل التركيز على السياحة والاقتصاد والزراعة ، بدلاً من حفر الأنفاق والصواريخ وكراهية إسرائيل".

