قصفت مدفعية الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، مواقع للمقاومة وأراضٍ زراعية شرقي مدينة غزّة، في أعقاب زعمه عن "تفجير عبوة ناسفة" على السياج الشرقي قرب "معبر كارني".
وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ قوات الاحتلال قصفت بقذائف المدفعية نقطة رصد تتبع للمقاومة، فيما لم يبلّغ عن وقوع إصاباتٍ في المكان.
وبلغ عدد القذائف التي قصفتها قوات الاحتلال ثمانية قذائف، والتي استهدفت أيضًا موقعيْن للمقاومة، وأراضي زراعية للمواطنين.
وقالت مصادرٌ طبية، أنّ إصابة طفيفة واحدة نقلت إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء الاستهدافات المتكرّرة.
وتوغلت عدة جرافات تتبع لجيش الاحتلال داخل أراضي المواطنين شرق غزّة، قبل التفجير والقصف، حيث شرعت بأعمال تجريفٍ وتخريب في أراضي المواطنين الزراعية.
وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ ستة جرافات لجيش الاحتلال توغلت داخل الأراضي الزراعية.
وفي سياق متصل، أصيب صباح اليوم، مواطن بجروح متوسطة، برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، قُرب السياج الأمني الفاصل، شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، نقلاً عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، بوصول إصابة لمواطن في قدمه بعد إطلاق قناصة الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية على الشريط الحدودي، شرق المدينة، الرصاص الحي صوبه، وحالته وصفت بالمتوسطة.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها ضد قطاع غزّة، باستهداف مواقع المقاومة والأراضي الزراعية بشكلٍ شبه يومي، في محاولةٍ منه للتغطية على مسيرات العودة الكبرى التي تتواصل على السياج الفاصل على طول شرقي قطاع غزّة.
واستشهد 11 مواطنًا يوم الجمعة الماضي، في تظاهرات مسيرات العودة وأصيب أكثر من 1400 فلسطيني، برصاص وقنابل الاحتلال على طول الشريط الفاصل شرق قطاع غزّة. وبهذا ارتفع عدد شهداء الحراك الشعبي المتواصل إلى حوالي 30 شهيدًا وقرابة ألفي جريح.

