ليس جديداً القول، بأن قدرتنا على مواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته ومشاريعه العدوانية، مرهونة بتوحيد طاقات الشعب الفلسطيني ومقدراته وقدراته، ولكن السؤال المركزي راهناً، هل يوجد مهمة أكثر أهمية وأولوية من تحقيق وحدة شعبنا وقواه وفصائله؟
باختصار شديد، الوحدة الوطنية ترقى في واقعنا الفلسطيني، إلى مستوى الهدف الوطني، وعليه فإن استمرار التعاطي معه بعقلية فئوية - حزبية، أو مصلحية - انتهازية، هو تبديد لهذا الهدف، من خلال استنزاف وتآكل عوامل القوة الداخلية، أي تبديد مقدرات وطاقات وكفاءات شعبنا، وتعميق حالة الضعف، التي تعني تقديم خدمة مجانية للاحتلال ومشروعه التصفوي.

