Menu

هل يستطيع الكيان الحفاظ على مصالحه دون حرب

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال تحليل نشر في صحيفة معاريف الصهيونية للكاتب آفي بنيهو، أن الكيان الصهيونية يمسي على الحافة حاليا، فبينما يبدو أن الحرب تساعده على الحفاظ على مصالحه إلا أنه يبدو أن هذا غير صحيح بالمطلق ولذلك يجب تجنب الحرب.

ووصف المقال أوضاع الجبهات المختلفة للكيان وأبرزها حاليا الجبهة الشمالية، حيث يتصاعد التوتر والخوف الصهيوني من الرد الإيراني الذي تزداد فرصه بينما لايزال الرئيس الأمريكي مترددا وغير حاسم في الموقف، واستنتج المقال أنه إذا كانت إيران لم ترد حتى الآن فيبدو أن جميع الأطراف ترى المصلحة في تجنب الحرب وليس في شنها.

وقال المقال أن "إسرائيل" تجد نفسها فجأة كمشارك غير مرغوب فيه في الوضع السوري، لذلك يبدو أن على الكابينت التصرف بحكمة أكبر لمنع وقوع مواجهة مفتوحة مع إيران.

وقال المقال إن مصالح الكيان الصهيوني في سوريا تتضمن الحفاظ على حرية الطيران، لغرض جمع المعلومات الاستخبارية، ومنع إيران من تكريس وجودها في سوريا ولبنان، ومنع تمرير السلاح الاستراتيجي إلى حزب الله، ومنع تسريب الاشتباك السوري الداخلي إلى داخل الكيان الصهيوني وخصوصا في الجولان المحتل، وتجنب المواجهة مع الروس، مضيف أن هذه المهمات معقدة بما فيه الكفاية وأن على الكيان الالتزام بها فقط.

وقال الكاتب إن على الكيان الذي يسير على عتبة صعبة وحادة في الوضع السوري أن يحدد هدفين واضحين: الاستمرار في الحفاظ على المصالح الأمنية الحيوية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تدهور الحرب مع إيران وسوريا وحزب الله وحماس، خصوصا أن "ليس من المصلحة الذهاب إلى الملاجئ يوم عيد الاستقلال".

يضيف المقال أنه بعد  اتخاذ قرار لسحب الجيش الأمريكي من أفغانستان، أقنع كبار الضباط في البنتاغون الرئيس ترامب أن هذا موقف انهزامي لا يصب في مصلحته كرئيس لدولة عظمى، والآن يحاول ترامب " الهروب من منطقة الشرق الأوسط" زاعما أن الرئيس الأسد استغل هذا ليشن هجوما كيميائيا جديدا.

وبوجود  المستشار الجديد جون بولتون ، من المتوقع أن يفي ترامب بوعده وأن يرد على الأسد، يضيف التقرير، ولكنه سيفعل ذلك في السياق المناسب مع تجنب المواجهة مع روسيا. وسيعمل بالتنسيق مع الدول الأوروبية، وإذا كان قصف سوريا سابق بـ 59 صاروخ كروز فإن "الآن سيكون عليه أن يخترع صيغة استجابة أكثر فاعلية".

وأضاف المقال إن الاستجابة الأمريكية تبدو نمطية تجاه الطلب من السعودية تغطية كلفة التحرك الأمريكي أو البقاء الأمريكي في سوريا، وقد سبق لكلينتون أن فعل ذلك أيام الأزمة في يوغوسلافيا السابقة إذ قال أنها مشكلة أوربية وسيدعونني للتدخل.