بعدما كان الفلسطيني وراء عدوه في كلّ مكان، صار العدو وراءه في كل مكان.
وعزاؤنا اليتيم أمام هذا الواقع المهزوم والمتربص من حولنا، أن رصاصة أُطلقت على فكرة وسقطت، قد نبتت من جذعها آلاف الأدمغة وورش التصنيع.
يا أولياء النصر وراياته، يا فادي البطش و عمر النايف وجاكلين إسبر ومحمود المبحوح ومحمد الزواري، يا دما سائبا لا يجف، وضوء جنائزكم بدم قاتلكم ثأر لا يموت.

