Menu

دفاعًا عن ألف باء الأخلاق الوطنية والإنسانية

عبد الرحيم ملّوح

كتب الصديق عصام حجاوي:

ليس دفاعا عن المناضل ملوح فقط ...ولكن دفاعا عن الف باء الاخلاق الوطنيه والانسانيه

يوم الاثنين الماضي الموافق ٢٠١٨/٤/٣٠، يوم بداية جلسات دورة المجلس الوطني ، قضى الرفيق المناضل عبد الرحيم ملوح برفقة زوجته الكريمه وأحد اصدقائه ورفاق دربه يومه في زيارة لرفيق نضال في قريتي حجه ....

ولو لم تحصل حادثة -احضاره- لاجتماع المجلس الوطني اليوم الاربعاء لما اضطررت للكتابه بالموضوع ، ولكن دفاعا عن الرفيق ملوح وعن الف باءالاخلاق الوطنيه وبعد كثرة اللغط الذي احاط بذلك ، فلا بد للاشارة للوضع الصحي المؤلم للرفيق ، حيث لم يصبح موضوع -احضاره - وهو الذي لا يقوى على الوقوف ، موضوعا للمزيادات الرخيصة فقط، وانما -تقويله- ما لا يستطيع ان ينطق به ، وبالتالي فليس هناك من ضرورة للنقاش بما نسب اليه لانه وببساطه لا يقوى على الكلام .

ليس من الضروره ان يتم الحديث عن تفاصيل الكيفيه التي -احضر-بها الرفيق ملوح ، ولكن ان يتم المتاجره الرخيصه بحضوره وتقويله ما لا يقوى على قوله فهذه جريمة اخلاقيه من الطراز الاول وستبقى وصمة عار على جبين كل من شارك بها .....

من الصعب على المرأ - حتى المقربين من الرفيق ملوح ان يتلمسوا مشاعره حول ما احيط به اليوم ، ولكن ومن منطلق اخلاقي وانساني ووطني فإن ما حدث -ولا زال يحدث من ادعائات الاقلام والالسنة الصفراء لهو دليل قاطع عن مستوى الانحطاط الذي وصلت اليها بعض قيادات الصدفه و الامر الواقع و التي وبحسب ادعائها مؤتمنة على المشروع الوطني الفلسطيني ، فكيف تؤتمنوا على مشروع وطني حين تجردتم من انسانيتكم ووطنيتكم واعملتم سكاكين رخصكم في جسد وروح وتاريخ مناضل فقد القدرة عن الدفاع عن ذاته بسبب مرض لعين ..... ومن اجل ماذا ؟؟؟؟؟ من اجل تسجيل انتصار -وهمي٠ في سياق خلاف ليس للرفيق ملوح وللاسف حاليا ومنذ عدة سنوات ناقة ولا جمل .... وبما انه لا يصح الا الصحيح ، فما اتلمسه ومن ارض الواقع ، هو ان بضاعتكم ردت اليكم ، فبدل تحقيق انتصار وهمي، ها هم ابناءشعبنا بطول الوطن وعرضه تدينكم وتعريكم فهل ستملكوا شجاعة الاقرار بجريمتكم ؟؟ اشك في ذلك ، فمن ترخص لديه كرامة ابناء شعبه يكون وبالتأكيد قد فقد كرامته .