أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، الجمعة، أن سفينة "حرية" السويدية أضحت على بعد 60 ميلًا عن القطاع، وهي ثالث سفن كسر الحصار.
وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، أنّ من "حق المتضامنين والسفن بالوصول إلى غزة"، محذرًا من تعرض قوات الاحتلال "الإسرائيلي" للسفينة والنشطاء الاثني عشر على متنها، كما حدث مع سفينة "عودة".
وحمل بيراوي الاحتلال المسؤولية عن سلامة المتضامنين الدوليين على متن السفينة "حرية".
وتحمل السفينة "حرية" على متنها 12 ناشطًا دولياً أغلبهم من مملكة السويد، ومن ضمنهم طاقم فضائية برس تي في اللندنية.
في سياق متصل، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة قيام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بترحيل جميع المتضامنين الدوليين المشاركين في سفينة "العودة" لكسر الحصار عن غزة وعددهم 22 ناشطاً.
وكان جيش الاحتلال قد استولى على "سفينة العودة" البحرية ضمن "أسطول الحرية" الذي يسعى لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، حيث جرى اعتقال 22 ناشطًا كانوا على متنها، بينهم شخص ماليزي.
وانطلق أسطول الحرية الخامس، منتصف أيار/ مايو الماضي، من النرويج والسويد بغرض كسر الحصار على غزة؛ ومر بموانئ عدد من الدول الأوروبية، خلال رحلته إلى القطاع.
ويضم أسطول الحرية الخامس سفينتين؛ "العودة" و"الحرية" التي من المقرر أن تصل شواطئ غزة مساء اليوم في حال لم تعترضها قوات الاحتلال.

